"المؤسسة" ستنفق 7 مليارات دينار على عمليات إنتاج النفط خلال السنوات الخمس المقبلة
ناجح بلال
تأكيدا لما نشرته "السياسة" في 3 مارس 2024 تحت عنوان "الدرة" على سكة التنفيذ قريبا وما تضمنه الخبر من أن السعودية والكويت تسابقان الزمن لبدء استغلاله في أسرع وقت وفقا لتصريحات الرئيس التنفيذي السابق للشركة الكويتية لنفط الخليج خالد العتيبي، أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الشيخ نواف السعود الصباح إن المؤسسة ستبدأ "إجراءات" أعمال الحفر والبناء في حقل الدرة في 2024.وأكد رئيس المؤسسة في تصريح خص به "رويترز" إن تحديث الدراسات الهندسية المتعلقة بحقل الدرة الغازي سوف تنتهي بنهاية هذا الصيف، وبعدها يبدأ العمل الفعلي في الحقل قبل نهاية 2024، متابعا "لا نزال على الجدول المرسوم له (الحقل) ننتهي من تحديث الدراسات الهندسية ومن ثم نبدأ إجراءات الحفر وتشييد المنشآت".
واضاف أن الكويت ستصل إلى قدرة انتاجية تقدر بـ 3.2 برميل يوميا قبل نهاية 2024 ثم زيادتها إلى أربعة ملايين في 2035.
وأشار إلى أن المؤسسة تعتزم انفاق سبعة مليارات دينار (22.92 مليار دولار) على عمليات انتاج النفط خلال السنوات الخمس المقبلة، لافتا الى انها تبحث عن "أرخص تمويل" لمشاريعها وسوف تعتمد في تمويل هذه المشاريع على مزيج من التمويل الذاتي والاقتراض والدخول في شراكات مع شركاء آخرين.
واكد الصباح: "عمليات الإنتاج في المكامن البحرية تتطلب 7 سنوات لكن نتوقع أن نبدأ الإنتاج من حقل النوخذة خلال فترة أقل من ذلك"، مشيرا إلى أن اكتشاف حقل النوخذة البحري يدعم ستراتيجيتنا لإنتاج 4 ملايين برميل نفط بحلول عام 2035.
إلى ذلك قال مصدر مطلع لـ"السياسة" ان المؤسسة ستقوم بتوفير التمويل اللازم لمشاريعها المقبلة من خلال ارباح الشركات النفطية التابعة لها وستقنن عملية الاقتراض من بنوك محلية ودولية بقدر الامكان.
ولفتت إلى أن السنوات المقبلة تعد من المبشرات للمؤسسة حيث ستتعافى من الالتزامات المالية قبل حلول 2030 في ظل النهج الاصلاحي الذي يقوم به الشيخ نواف حيث يحث بشكل دائم الرؤساء التنفيذيين للشركات النفطية التابعة للمؤسسة على ضرورة تحقيق الانجازات والحد من الهدر المالي مع ادخال كافة التطورات التكنولوجية التي تساعد على زيادة وسرعة الانتاج.
وكشف المصدر ان الشيخ نواف اكد خلال الاجتماع عدم صحة مايثار حول الشائعات التي تدور حول مكافأة نهاية الخدمة، لافتا الى أنها ستظل كماهي دون تغييرهي والمنح الإضافية.