الوطن ثم الوطن ثم المواطن
• لماذا بعض القنوات والمنصات الخاصة تتجاهل المواطن، وتتعمد إجراء لقاء مصور مع أشخاص من حاملي الجنسية الكويتية، ويتكرر هذا الفعل من دون معرفة هدف تلك المحطات؟
• على وزارة الخارجية أن تعاقب كل من يعرض جوازه الديبلوماسي، أو الخاص، للعامة في برامج التواصل الاجتماعي بحسن نية، أو سوئها.
• لماذا يلزم الانسان نفسه بقوله: "اللي في قلبي على لساني"، ومن يسمعه لا يعلم حقيقة ما في قلبه، إن كان صادقاً أم كاذباً، ولا يعلم به إلا علام الغيوب سبحانه؟
• لا يزال بعض المصلين أصحاب الكراسي يعتقدون أنهم يتساوون مع الصف، وقوفاً علماً أن الصحيح هو جلوساً.
• في مواقف أحد المساجد لصلاة الجمعة داخل المدينة، وبدل حماية النصف الأمامي لعشر سيارات من حرارة الشمس تقف بها خمس سيارات فقط بشكل طولي، يوازي الرصيف ليظلل أصحابها سياراتهم بالكامل، ويحرم الآخرين من أي موقف، وهكذا باقي المواقف، وهذا ما نطلق عليه بالكويتي "النحاسة"، والانانية لمن يهتم بسيارته، ولا يهتم بأخيه المسلم.
• لماذا الكذب يا من تحمل قبل اسمك لقب دكتور، بل لماذا المبالغة فيه؟ هل لما يحمله قلبك من حقد أم لإثارة المجتمع على الحكومة؟
أتمنى أن تتقي الله في نفسك، حتى وإن غيبت ضميرك، لا تستطيع أن تغيب ما ذكرته عن خالقك، فالكذب يهدي إلى الفجور، وأن الفجور يهدي إلى النار.
الملاحظ في الفترة الأخيرة زيادة التناحر والعداوات بين البشر، كما اشتهر البعض الآخر ببث الإشاعات، ونقل أحاديث المجالس الخاصة، وإلغاء السرية، وحلت العصبية بدل الحلم والحكمة، وزاد التباعد بدل التقارب، فهل هذا التغير بسلوكيات الناس سببه الهاتف النقال، أم سببه المال أم المصالح؟
أياً كان سببه فهي مرفوضة لأن من اطباع الكويتيين المحبة والتواصل والفزعة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح هؤلاء ويهديهم لكل ما هو خير لهم ولغيرهم.
"لا تمد رجليك ولحافك قصير
ولا تناظر فوق تتعب بالنظر
القناعة كنز لو حلمك كبير
والحياة دروس والدنيا عبر".
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.