ناجح بلال
أكد الخبير الأمني لواء متقاعد حمد السريع أن المشاريع النفطية الكويتية محمية تماما من المتفجرات التي تشمل الألغام والقنابل العنقودية التي تعد من مخلفات الغزو، ورغم إزالة الكثير منها لكنها مازالت تظهر مع السيول غالبا، موضحا أن شركات النفط دائما تستعين بالجيش الكويتي على اعتبار أنه الجهة المسؤولة لإزالة أي متفجرات في البر ولذلك فالمشاريع النفطية محمية تماما من تلك الالغام.
وعلى صعيد متصل، اكدت مصادر عبر "السياسة" ان شركة نفط الكويت ستنتهي من التطهير والتأهيل الكامل للتربة خلال عام 2027، وطالبتها بضرورة الاستمرار في مسح المناطق البرية التي تجرى عليها الاستكشافات النفطية وحول الآبار النفطية خاصة في منطقة برقان لإزالة أي ألغام من مخلفات الغزو في كافة الصحراء الكويتية خاصة وأن هناك حوادث سابقة عن مصرع أكثر من راعي غنم جراء التعرض لانفجار الالغام في منطقة برقان.
وبينت مصادر مسؤولة فضلت عدم ذكر اسمها أن شركة نفط الكويت لاتبخل على مجالات الأمن والسلامة خاصة وأن الجهاز المركزي للمناقصات العامة وافق مؤخرا على ترسية مناقصة خاصة بشركة نفط الكويت تتعلق بمشروع تحسينات الأمن والسلامة ونظام التحكم الاشرافي وتحصيل البيانات الجوراسية في شمال الكويت والتي تبلغ قيمتها 15 مليونا و800 ألف دينار.