الخميس 09 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الركود في الأسواق المركزية موسمي أم لأسباب أخرى؟
play icon
أسواق شعبية بلا زبائن
الاقتصادية   /   أبرز الأخبار

الركود في الأسواق المركزية موسمي أم لأسباب أخرى؟

Time
الأحد 28 يوليو 2024
ناجح بلال
مستهلكون وأصحاب محلات عزوا تراجع المبيعات إلى السفر والتجارة الإلكترونية وغلاء المعيشة
بوحمد: تزايد مراكز البيع ساهم بركود سوق المواد الغذائية
الهاجري: تجارة الـ"أونلاين" وراء انكماش الأسواق التقليدية
العلي: سفر المستهلكين خارج البلاد أثر على الحركة الشرائية
زكريا: فتح الزيارات العائلية سيحرك المبيعات في الأسواق

ناجح بلال

تشهد الاسواق المحلية حالة من الركود، يرجع اصحاب المحلات ومستهلكين سببها الى سفر المستهلكين خلال فصل الصيف وانتعاش التجارة الالكترونية بالاضافة لرفع قيم الايجارات الشهرية في المراكز التجارية.

وطالبوا في تحقيق ميداني لـ"السياسة" الحكومة بتحريك ملف زيادة الرواتب المجمدة منذ سنوات لانتعاش الأسواق فضلا عن أهمية ملاحقة تجار المنتجات غير الاصلية.

ورأى متخصصون في الاقتصاد أن حالة الركود التي تشهدها الأسواق ليس لها علاقة بالتضخم أو ارتفاع قيمة الايجارات.

بداية، قال المواطن بوحمد إن عدة أسباب وراء ركود معظم الأسواق أهمها تزايد مراكز البيع الغذائية بصورة غير عادية مما فتح المجال أمام المستهلكين لمجموعة اوسع من الخيارات خصوصا بالاسعار، فضلا عن عدم نظر الحكومة في زيادة الرواتب منذ سنوات على الرغم من زيادة معدلات التضخم بنسبة تجاوزت 3 % سنويا.

من جانبه، قال غازي العلي هناك تراجع حاد في مبيعات المواد الغذائية والعطور والأجهزة الكهربائية نتيجة سفر الكثيرين الى خارج البلاد في العطلة الصيفية ،وبسبب جشع التجار ورفع أسعار المواد الغذائية.

"أونلاين"

من جانبه، أفاد المواطن حربي الهاجري أن ارتفاع الأسعار في المراكز التجارية وراء الركود الحاد خصوصا أن الكثير من المتسوقين يفضلون شراء كل مايلزمهم "أون لاين"، حيث أن التاجر المنزلي لايدفع إيجارات أو رواتب عمالة ورغم هذا فقيمة توصيل الطلب تكون على المشتري وليس البائع وهذا الأمر بحد ذاته كان ضمن الأسباب الرئيسية لحالة الركود التي تشهدها الأسواق الكويتية

وذكر أن أسعار الأسواق الشعبية قفزت بصورة هائلة خاصة في الملابس والمواد الغذائية والمفروشات في ظل غياب دور وزارة التجارة والصناعة على التجار

وبدوره قال نجم فايز إن الركود في بعض الأسواق في الكويت بسبب قلة رواتب العمالة الوافدة ولذا فالكثير منهم يفكر ألف مرة قبل شراء أي مقتنيات ترفيهية فضلا عن أن مغادرة الكثير من الأسر الوافدة البلاد كان من أسباب الركود.

ماركات مقلدة

من جانبه، اعتبر مسؤول المبيعات في احد محلات بيع الماركات العالمية بدر الإبراهيم الذي يرى أن تقليد ماركات الملابس العالمية وراء حالة الركود التي تصيب مراكز الملابس الكبرى الراقية موضحا بأن أسعار الماركات مرتفعة بشكل عام في كافة الدول.

واوضح ان مراكز بيع المنتجات الأصلية تعتمد على فئة الميسورة في المجتمع ولهذا لم تتأثر المبيعات ولكن حالة الركود الحاصلة الآن نتيجة سفر معظمهم خارج البلاد.

الزيارة العائلية

من جانبه، قال مسؤول أحد مراكز بيع الملابس الجاهزة يحيى زكريا أن مركزه يبيع بأسعار هادئة ومتوازنة ومع هذا فالركود سيد الموقف مشيرا إلى أن مبيعات الملابس في عيد الأضحي 2022 و2023 كانت أعلى من مبيعات عيد الأضحى 2024 بنسبة لاتقل عن 65%.

وبين أن فتح الباب للزيارات العائلية بصورة أوسع سيحرك المبيعات في كافة الأسواق الأخرى لافتا إلى أن حركة الركود مع تزايد قيمة الايجار أدى لإفلاس الكثير من المراكز.

الأعباء

من جانبه، قال بويوسف صاحب عدة مراكز لبيع الهواتف المحمولة ان نسبة المبيعات وصلت الى 80% على الرغم من نزول أسعار الهواتف المتنقلة مرجعا ذلك لتزايد الأعباء على الأسر ذات الدخل المحدود بالاضافة للقيود المفروضة على حركة الزيارة.

وبين ان مغادرة الكثير من الاسر الوافدة خلال السنوات الأخيرة خصوصا بعد "كورونا" كان من أسباب تزايد حدة الركود في البلاد.

تنافس الأسواق

رأى مسؤول مركز للمواد الغذائية محمد شريف أن سوق المواد الغذائية يعاني من ركود لعدة اعتبارات أهمها اعتماد الفئة العظمى من المتسوقين على شراء المواد الغذائية اثناء العروض فضلا عن الذهاب الى الاسواق التي تعرض القل الاسعار.

وذكر شريف أن الايجارات مرتفعة وصاحب العقار يلزم التاجر بدفع قيمة الايجار خلال خمسة الأيام الأولى من كل شهر فضلا عن رواتب العمالة وقيمة استهلاك الكهرباء وغيرها والتي تلزم التاجر برفع قيمة بعض المنتجات.

عطور

اما مسؤول مركز متخصص ببيع العطور مندور الزاهي فقال لـ "السياسة" إن انتشار المنتجات المقلدة كانت وراء استمرار حالة الركود التي أصابت السوق لافتا إلى أن قيمة عبوة العطر الأصلية التي تباع ب25 دينارا فيما تباع النسخة المقلدة منها بأقل من خمسة دنانير.

الغانم: لا علاقة لإيجارات المحلات بانخفاض المبيعات

الركود في الأسواق المركزية موسمي أم لأسباب أخرى؟
play icon
قيس الغانم

قال رئيس جمعية المقيمين العقاريين الكويتية قيس الغانم إن الإيجارات عرض وطلب وطالما هناك استقرار للمحلات وهناك محلات تفتح فهذا من المؤشرات التي توضح أن الطلب على المحلات يتزايد لذا فمن الصعب تحميل قيمة الايجارات لحالة الركود التي تعاني منها معظم الأسواق التجارية.

وبين أن الاجراءات الحكومية الراهنة المتعلقة بتحرير المخالفات على المخازن والسراديب المخالفة ستخلق أزمة نوعا ما وربما ستؤدي لشح البضاعة بكافة منتجاتها ولكن هذه الأزمة قد تكون إيجابية لأنها ستخرج من السوق التجاري من ليس له القدرة على الصمود وسيبقى التاجر القوي الذي لايتأثر بأي أزمة مؤقتة فضلا عن تمتعه بالاستقرار.

ولفت الغانم إلى أن ارتفاع أسعار المنتجات بكافة أنواعها يعود إلى ارتفاع تكلفة الشحن عالميا بسبب الأوضاع السياسية العالمية.

رمضان: معدلات التضخم عادية وموسم السفر أهم الأسباب

الركود في الأسواق المركزية موسمي أم لأسباب أخرى؟
play icon
محمد رمضان

أرجع الخبير الاقتصادي محمد رمضان حالة الركود بالسوق المحلية لسفر معظم العائلات خلال الصيف موضحا بأن الاسعار لم ترتفع كثيرا كما يرى البعض وهي ليست مسؤولة عن أي ركود وأن معظم الأسواق بادرت بتقديم عروض الخصم على الملابس والاجهزة قبيل قدوم موسم الصيف والسفر.

وبين رمضان أن تزايد مراكز بيع المواد الغذائية ظاهرة صحية وإن كانت تؤدي لتراجع هامش الارباح لدى البعض فهذا في النهاية يعود لصالح المستهلك .

وأشار رمضان إلى عدم زيادة الرواتب تظل إشكالية يعاني منها الكثير من الكويتيين وهي أيضا من مسببات تراجع الشراء مطالبا الحكومة بتحريك ملف زيادة الرواتب لمواجهة غلاء المعيشة. وبين أن التضخم في الكويت ليس مبالغا فيه ولهذا لايقف وراء أي حالة ركود خصوصا أن معدلاته لاتزيد في الكويت عن 3% لافتا إلى أن التخوف يكون عندما تصل نسبة التضخم إلى أكثر من 4%.

آخر الأخبار