الخميس 30 أبريل 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
اتحاد الصيادين: 297 لنجاً جاهزة لانطلاق موسم الربيان غداً
play icon
لنجات الصيد جاهزة لبدء موسم الربيان
المحلية

اتحاد الصيادين: 297 لنجاً جاهزة لانطلاق موسم الربيان غداً

Time
الثلاثاء 30 يوليو 2024
عبدالناصر الأسلمي
جدد مطالبته بإعادة حصة الديزل لما كانت عليه

عبد الناصر الاسلمي

أعلن الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك أن موسم صيد الربيان يبدأ أول أغسطس المقبل في المياه الاقتصادية، مؤكدا أن أسطول الصيد الكويتي اكتمل تجهيزه لدخول البحر، وأن عدد اللنجات التي حصلت على تصاريح لصيد الربيان في المياه الاقتصادية الخالصة لدولة الكويت وصل إلى 297 لنجا بما فيها لنجات الغزل والقرقور والمدموج.

وقال الاتحاد ـ في بيان أصدره أمس ـ إن موسم الربيان يعد عيدا سنويا لجميع العاملين في مهنة الصيد، آملا أن يكون موسما وفيرا ينعش سوق السمك ويساهم في هبوط الاسعار وجعلها في متناول المستهلكين.

وجدد اتحاد الصيادين مطالبه من لجنة الدعوم بوزارة المالية بأن تتفهم احتياجات قطاع الصيد من الديزل المدعوم وأن تعيد حصة الديزل لما كانت عليه، حتى لا يفقد السوق نصف الحصة المعتاد عليها من الربيان بسبب النقص الحاد في الديزل المدعوم، وتوقف سفن الصيد بعد نفاذ الحصة في منتصف الشهر تقريبا، لافتا إلى أن قطاع الصيد يحتاج النهوض به ودعمه للقيام بمهامه فى تنمية منظومة الامن الغذائي من الثروة السمكية والربيان.

وأشار إلى أن الصيادين يطمحون إلى اهتمام المسؤولين بمطالبهم المستحقة، لافتا إلى أن أزمة الديزل لو استمرت هذا الموسم ستتسبب في هجرة العاملين في الصيد لعدم جدوى جهودهم فى عمليات الصيد ما يؤدي إلى اندثار المهنة، حيث يتركها الصيادون قسرا بسبب كثرة التحديات وارتفاع تكاليف التشغيل وارتفاع اسعار المعدات عالميا، مبينا أن قطاع الصيد الوحيد بين قطاعات الأمن الغذائي الذي لم يحصل على الدعم المادي المناسب، وبقي الدعم السمكي قليل جدا بمبلغ لا يذكر حيث أنه لم يزد منذ عشرات السنين، ولا يتناسب أبدا مع ارتفاع الأسعار والتكلفة التشغيلية لسفن الصيد.

وأوضح أن الكثير من الصيادين لا يزالون مدينين للبنك الصناعي ومكاتب الدلالة وشركات التسهيلات الائتمانية والبنوك الاخري بسبب الاقتراض وبسبب ارتفاع أسعار صيانة السفن ومعدات الصيد، لافتا إلى أن الاتحاد يعمل باستمرار على تحقيق مطالب عموم الصيادين من خلال مخاطبة الجهات المعنية بقطاع الصيد لتذليل التحديات والمصاعب حتى يكون المردود ايجابياً ويصب في مصلحة الامن الغذائي على الشكل المأمول.

وعبر عن شكره لمسؤولي هيئة الزراعة وقطاع الثروة السمكية بالهيئة لأنهم يحاولون إيصال مطالب الاتحاد للجهات المعنية وقاموا بتقديم دراسات متعددة لزيادة الدعم السمكي لكنها للأسف لم تحظ بقبول لجنة الدعوم، آملا أن تكون هناك انفراجة في الأفق تسعد الصيادين الذين يحتاجون إلى الدعم والمساندة للنهوض بقطاعهم وحل كل التحديات التي تحيط بهم وهي مطالب ليست بمستحيلة وستخدم القطاع بشكل يعود بشكل ايجابي على منظومة الأمن الغذائي للكويت العزيز.

وحول عدم وجود أسماك الميد المحلية في الأسواق رغم فتح موسم صيده منذ أول يوليو، قال الاتحاد:إن أسماك الميد تعيش في المياه الضحلة والإحداثيات المحددة لصيده في البحر يندر فيها تواجده وأنه متوافر في جون الكويت وقد خاطبنا الجهات المعنية بأن تسمح لنا بصيده في الجون وفق الضوابط والشروط، لكن للأسف لم يتم الموافقة على هذا المطلب حتى الان، ما حرم المستهلكين من شرائه واكله، مؤكدا أن الاتحاد مستعد لمناقشة هذا الأمر الهام مع الجهات المعنية والمشاركة في كل ما يسهل هذا المطلب وفق الضوابط الرقابية التي تضعها الجهات المعنية بقطاع الصيد.

وأكد أن معاناة الصيادين مستمرة وأنهم يشعرون أن مطالبهم المستحقة تتكسر على أبواب بعض المسؤولين ويحتاجون الى معجزة حقيقية تغير هذا الحال إلى الأفضل، آملا أن تتحقق طموحات الصيادين قريبا. وأعرب الاتحاد عن شكره لوزير الداخلية ولمدير خفر السواحل ورجال القوة البحرية البواسل التابعين للجيش، الذين يحمون مياه الكويت لا سيما أنهم يشملون الصيادين بحمايتهم من قراصنة البحار وأي عارض يقابلهم أثناء رحلات الصيد، مثمنا جهود جميع الجهات المعنية بقطاع الصيد.

آخر الأخبار