الخفض الطوعي سبب تراجع أرباح الشركة السنة الماضية
ناجح بلال
أرجعت مصادر نفطية تراجع ارباح شركة نفط الكويت خلال السنة المالية 2024/2023 عن السنة السابقة لجملة أسباب أبرزها وأهمها التزام الكويت بالخفض الطوعي لحصتها في "اوبك+"، حيث استمر الخفض البالغ 135 الف برميل يوميا طوال سنة 2023 وكان له انعكاسات كبيرة على ارباح الشركة.
وقالت المصادر لـ "السياسة" إن مراجعة البيانات المالية للشركة خلال السنتين الماليتين الماضيتين تظهر ان ارباح السنة المالية 2023/2022 كانت عالية نظرا للظروف واسعار النفط خلالها والتي تجاوزت في احيان عدة 130 دولارا للبرميل نتيجة الحرب الاوكرانية "الربع الاول من 2022" وعودة الاقتصادات للنشاط التدريجي باعقاب جائحة كورونا.
وتابع المصدر ان تراجع اسعار النفط خلال السنة 2023- 2024 حيث سجل متوسط سعر النفط الكويتي في هذه السنة المالية 85 دولارا بانخفاض عن السنوات السابقة والذي يمثل السبب الرئيسي الثاني لتراجع إيرادات "نفط الكويت".
واكد ان نفط الكويت ستنفق ما لايقل عن 13 مليار دينار حتى عام 2028 من اجل التوسع في حجم مشاريعها النفطية حتى تعزز من الايرادات وتزيد من ارباحها في الاعوام المقبلة.
بوخضور: "أوبك +" همها التضخم
أيد الخبير النفطي حجاج بوخضور لـ" السياسة " الأسباب الثلاثة التي أدت لتراجع أرباح شركة نفط الكويت عن العام 2023-2024 لافتا إلى أن كافة الدول المنتجة للنفط شهدت نفس التراجع بنسب مختلفة.
وأوضح أن السبب الأبرز هو تخفيض الكويت لحصتها في "أوبك+" الدول الاخرى خاصة وأن منظمة أوبك تهدف من التخفيض المحافظة على الاسعار من خلال سياسة التخفيض الطوعي للمحافظ على معدلات التضخم، حيث أن ارتفاع سعر برميل النفط يزيد من معدلات التضخم التي زادت بصورة غير عادية في السنوات الاخيرة ولهذا فمنظمة "أوبك بلس "ترى أن قفز سعر برميل النفط لأكثر من 90 دولارا سيزيد من حجم التضخم وهذا ماينعكس على العالم حيث يترتب عليه زيادة اسعار الفائدة في البنوك المركزية العالمية.
وقال بوخضور ان " نفط الكويت " سترتفع ايراداتها مع إمكانية زيادة حصة الكويت في منظمة أوبك بلس إلى 3 ملايين ونصف في عام 2025.