موجة شراء نشطة على الأسهم القيادية تقفز بمؤشر السوق العام 61.6 نقطة
استقرار التداولات عقب تلاشي مخاوف ركود اقتصاد الولايات المتحدة
محمود شندي
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها امس على ارتفاع مؤشرها العام 61.6 نقطة ليبلغ مستوى 7057 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.8 في المئة، وتم تداول 4. 183 مليون سهم عبر 13741 صفقة نقدية بقيمة 47.5 مليون دينار (نحو 8. 144 مليون دولار) بدعم من عمليات الشراء النشطة على الاسهم القيادية، وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 63 نقطة ليبلغ مستوى 82. 5961 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 1 في المئة من خلال تداول 64.9 مليون سهم عبر 5094 صفقة نقدية بقيمة 10.2 مليون دينار (نحو 31.1 مليون دولار).
وقفزت القيمة السوقية للبورصة بنحو 364 مليون دينار بدعم من عودة الثقة الى السوق عقب تجاوز السوق ازمة الاثنين الاسود وانهيار مؤشرات الاسواق العالمية، وذلك عقب تراجع مؤشرات دخول الاقتصاد الاميركى مرحلة الركود الاقتصادي، حيث عادت الثقة للمتداولين وهو ما دفعهم الى اعادة تعديل مراكزهم المالية من جديد بعد تراجع اسعار الاسهم الى مستويات قياسية جعلتها فرصا استثمارية،وبلغت القيمة السوقية للبورصة امس نحو 41.729 مليار دينار مقابل 41.365 مليار دينار في الجلسة السابقة.
وارتفع مؤشر السوق الأول 64.2 نقطة ليبلغ مستوى 7688 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.8 في المئة من خلال تداول 5ر118 مليون سهم عبر 8647 صفقة بقيمة 37.2 مليون دينار (نحو 113.4 مليون دولار).
في موازاة ذلك ارتفع مؤشر (رئيسي 50) 72.3 نقطة ليبلغ مستوى 95. 5824 نقطة بنسبة ارتفاع 1.2 في المئة من خلال تداول 43.2 مليون سهم عبر 3268 صفقة نقدية بقيمة 7.8 مليون دينار (نحو 23.7 مليون دولار).
ودعم الجلسة ارتفاع 10 قطاعات على رأسها السلع الاستهلاكية بنحو 5.32%، فيما تراجع قطاعا التكنولوجيا والتأمين بـ0.93% و0.19% علي التوالي، واستقر قطاع الرعاية الصحية، وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 90 سهماً على رأسها "سينما" بواقع 8.91%، بينما تراجع 34 سهماً على رأسها "مراكز" بنحو 5.28%، فيما استقر سعر 5 أسهم.
وتصدر سهم "بنك وربة" نشاط التداول من حيث الكميات بحجم بلغ 15.94 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم "بيتك" بقيمة 7.87 مليون دينار، متراجعاً 0.28%.
وكانت شركات (سينما) و(يونيكاب) و(الاولى) و(كفيك) الأكثر ارتفاعا في حين كانت شركات (مراكز) و(الإعادة) و(بيت الطاقة) و(عمار) الأكثر انخفاضا.
يذكر ان بورصة الكويت استقبلت صافي تدفقات أجنبية بقيمة 57.70 مليون دينار (188.62 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2024، وقابلها صافي تعاملات بيعي للمستثمرين المحليين والخليجيين؛ تزامناً مع ارتفاع مؤشرات البورصة الرئيسية وزيادة القيمة السوقية.
واصل المستثمرون الأجانب – تحت بند أخرى - بمختلف فئاتهم سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات وشركات أو صناديق استثمارية، في دعم بورصة الكويت بالستة أشهر الأولى من العام الحالي؛ إذ سجلوا صافي شرائي بـ57.70 مليون دينار، لبيعهم أسهماً بـ1.02 مليار دينار، قابلها مشتريات بـ1.07 مليار دينار.
وقابل تلك المشتريات صافي بيعي للمستثمرين الكويتيين بمختلف فئاتهم (أفراد – مؤسسات وشركات – محافظ عملاء – صناديق استثمارية) بقيمة 11.94 مليون دينار؛ إذ بلغت قيمة مشترياتهم 5.45 مليار دينار، مقارنة بمبيعات بإجمالي 5.47 مليار دينار.
ولم يختلف الأمر عن مستوى مساهمي دول الخليج – أفراد، مؤسسات وشركات، صناديق الاستثمارية - الذين اشتروا أسهماً بإجمالي 121.33 مليون دينار، وقابلها مبيعات بـ167.09 مليون دينار، لتصبح محصلة تعاملاتهم بيعية بقيمة 45.76 مليون دينار.
يُشار إلى أن المستثمرين المحليين هم الأكثر تعاملاً في بورصة الكويت بالنصف الأول مقتنصين أكثر من 82% من التداولات، ويتبعهم الأجانب، ثم الخليجيون.
"أو تي سي": تداول 3.2 مليار سهم عبر 4905 صفقات بقيمة 234 مليوناً في 2023
شهدت منصة تداولات نظام خارج المنصة المعروف اختصارا بـ(أو تي سي) تداول 3.2 مليار سهم عبر 4905 صفقات بقيمة إجمالية بلغت 234 مليون دينار (نحو 7ر713 مليون دولار) خلال 2023.
وقالت شركة (الموازي للاستشارات المالية والاقتصادية) في بيان إن عدد الشركات بالمنصة ارتفع من 88 شركة منذ انطلاقة المنصة عام 2018 إلى 131 شركة في نهاية 2023.
وأشارت إلى نمو إجمالي رأس مال الشركات المسجلة بنظام التداول المستمر على المنصة بمعدل سنوي تجاوز 5 في المئة مما يشير إلى ثبات أداء التداولات على المنصة وتزايد ثقة المستثمرين في فعاليتها وأهميتها.
وذكرت أن نسبة المشاركة من الشركات المقيدة بالمنصة بلغت 84 في المئة عام 2023 حيث تداولت 110 شركات بنظام (التداول المستمر) بشكل نشط على مدار العام لافتة إلى أن الشركات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية تشكل نسبة 49 في المئة من إجمالي رأس مال الشركات النشطة على المنصة.
ويعد نظام التداول المستمر التي توفره المنصة التابع لبورصة الكويت آلية فعالة للشركات الخاصة غير المدرجة والشركات العائلية والناشئة الراغبة في زيادة رأس مالها.
وتعتبر منصة (أو تي سي) سوق فعال للشركات غير المدرجة والشركات التي تم إلغاء إدراج أسهمها من السوق الرئيسي (البورصة) مما يوفر آلية فعالة تدعم وتسهل على المستثمرين تنفيذ ستراتيجيات التخارج وأيضا تمنح الشركات إمكانية إعادة شراء أسهمها.