لن نُخلي المسؤولية عن المدير المسؤول في حال نشْر أخبار غير صحيحة وسنطبق الإجراءات القانونية كاملة
الصحف اليومية حريصة على سمعتها ولديها مسؤولية في نشر الأخبار والمواد الإعلامية
ليس لدينا خلاف مع إثارة الجدل في المسلسلات لكننا لن نقبل بالإساءة إلى المجتمع الكويتي
محاسبة الحسابات الشخصية للمشاهير ليست من اختصاص وزارة الإعلام بل من جهات أخرى
تواصلت مع مديري وسائل إعلام إلكترونية بعد نشرهم بعض الأخبار فوجدتهم لا يعلمون عنها!
فرق بين تسليط الضوء على المشكلة والتشهير بالناس وأحلنا صحفاً وقنوات إلى النيابة دون تمايز
بعض مُلاك وسائل الإعلام الإلكترونية يبحثون عن المعلومة من مصادر غير موثوقة
سحبنا ترخيص 68 وسيلة إخبارية منذ صدور قانون الإعلام الإلكتروني
الخطورة في الصحف الإلكترونية تكمن في تسليم الترخيص لشخص آخر يدير الصحيفة
المحتوى يجب أن يفيد الناس أو يحل مشكلة والبعض يجري لقاءات مع أناس وهميين
460 ترخيصاً إلكترونياً... و118 للصحف والمجلات و11 لـ"المرئي والمسموع"
استطعنا أن نمنع الإساءة للمرشحين من خلال سحب هويات بعض الإعلاميين
محمد المصلح
حذر الوكيل المساعد لقطاع الصحافة والنشر والمطبوعات في وزارة الإعلام لافي السبيعي من خطورة تسليم أصحاب الوسائل الإعلامية الالكترونية تراخيصهم الممنوحة من الوزارة لأشخاص آخرين لإدارة المحتوى من دون إشرافهم ومتابعتهم، قائلا "إن الوزارة لن تخلي المسؤولية عن المدير المسؤول في حال نشر أخبار غير صحيحة وستطبق عليه الإجراءات القانونية كاملة".
وأضاف السبيعي في لقاء تلفزيوني عبر برنامج 35 مع الزميل أحمد المسعودي أن وسائل الإعلام تعد أخطر من أي وسيلة أخرى، مؤكدا أنه تواصل مع بعض المديرين المسؤولين عن وسائل اعلامية الالكترونية بعد نشرهم بعض الاخبار و"قد استغربت بأنهم لا يعلمون عن النشر".
التراخيص الاعلامية
وذكر أن عدد التراخيص الممنوحة للوسائل المرئية والمسموعة تبلغ 11 ترخيصا، فيما تبلغ في قطاع الصحافة 118 ترخيصاً لمجلات دورية وموسمية ويومية وإعلانية، و460 ترخيصا للوسائل الإعلامية الإلكترونية "والقانون لا يمنع التراخيص رغم كثرتها".
68 ملغاة
وكشف أن قطاع الصحافة والمطبوعات والنشر قام بسحب ترخيص 68 وسيلة إعلامية منذ عام 2016، تطبيقاً للقوانين المنظمة في ذلك، فيما قام البعض بطلب الغاء الترخيص عندما وجد أن الترخيص غير مجد في ظل رفع الكثير من الشكاوى على صاحب الوسيلة الإعلامية من أشخاص وسفارات بسبب نشر اخبار غير صحيحة.
الصحف اليومية
وذكر السبيعي أن الصحف اليومية نجد بأنها حريصة على سمعتها ولديها مسؤولية في نشر الاخبار والمواد الاعلامية، حيث إن إرسال الخبر من المحرر يمر على أكثر من مسؤول حتى يتم اعتماده ونشره، أما في الاعلام الالكتروني أصبح المحتوى ينشر بسرعة من مرسل إلى مستقبل.
حسابات المشاهير
وبين السبيعي أن محاسبة الحسابات الشخصية للمشاهير لا يتبع وزارة الاعلام، بل جهات أخرى، موضحاً أن قانون الاعلام الموحد يعتبر قانونا حضاريا وهناك شراكة كامله مع الجهات المعنية.
مسطرة واحدة
وأكد أن التوجيهات تطلب تطبيق القانون مع الوسائل الإعلامية على مسطرة واحدة دون ظلم أحد، ومن يخالف القانون يحاسب وهناك صحف ووسائل اعلام وقنوات تمت إحالتها للنيابة العامة دون تمايز، فنحن ننظر إلى المحتوى دون تضليل المتابع.
وأضاف: "نحن لا نملك الشركات والتطبيقات التي تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن علينا تنظيم هذه الوسائل ليس بوضع قيود، ولكن بوضع حدود وفق القانون والمحاذير التي يتطلب من كل من أصحاب الوسائل الإعلامية العمل من خلالها".
المسلسلات التلفزيونية
وأشار السبيعي إلى أنهم تواصلوا مع شركات الإنتاج الفني وتم التأكيد أن الوزارة ليس لديها خلاف مع إثارة الجدل في المسلسلات، لكن طريقة العرض والمعالجة مهمة بالنسبة لنا، بحيث لا يتم الإساءة للمجتمع والاسرة الكويتية وذكر مناطق البلاد ولن نقبل بذلك أبداً.
السوشيال ميديا
وبسؤاله عن فوضى "السوشيال ميديا"، أجاب السبيعي لا توجد فوضى، إنما الفوضى في من يستخدم هذه الوسائل سواء من الأفراد أو الوسائل الإعلامية، لاسيما أننا اليوم لا نجد تفرقة بين الخبر الإعلاني والإعلامي.
التشهير بالناس
وتابع: "يجب أن يكون هناك حدود واضحة لاستخدام وسائل الإعلام، مع التفرقة بين تسليط الضوء على المشكلة وبين التشهير بالناس"، مشيرا إلى أن "البعض لا يستوعب ما هي الحرية، والتي يجب ألا تقبل المساس بكرامات الناس، بل هي مسؤولية على صاحب الترخيص الذي يجب أن يكون لديه رقابة ذاتيه على النشر".
مصادر غير موثوقة
وأشار إلى أن بعض أصحاب وملاك الوسائل الاعلامية الالكترونية أصبحوا يبحثون عن الوصول للمعلومة من مصادر غير موثوقة أو بإعداد تقارير غير مهنية، مؤكدا أن الهدف من نشر المحتوى يجب أن يفيد الناس أو يحل مشكلة، لاسيما أن البعض يجري لقاءات مع أناس وهميين وينسب تصاريح لهم على الرغم من عدم حملهم لاي صفة أو مسؤولية، لذلك فالواجب التحقق من المعلومات وفلترتها قبل النشر.
فترة الانتخابات
وبين السبيعي أن عمل القطاع خلال فترة الانتخابات أصبح أكثر سهولة وتنظيما مع وسائل الإعلام، قائلا استطعنا ان نمنع الإساءة للمرشحين من خلال سحب هويات بعض الإعلاميين في إطار تطبيق القانون.
لا نحذر... بل نخشى الوقوع في الجرائم الإلكترونية
أكد السبيعي ضرورة التحقق من الخبر المرسل للجمهور، مضيفا "عندما نوجه الرسائل لوسائل الاعلام فنحن لا نحذر، بل إننا نشعر بالخوف على الجميع من الوقوع بالجرائم الالكترونية".
التركيز على الخطأ بلا تشهير
أشارالسبيعي إلى أن عمل القطاع لا ينظر إلى الأشخاص، بل إلى المحتوى الذي يقدم عبر الوسيلة الإعلامية، مشددا أن العمل الإعلامي هو عمل مؤسسي، حيث إن التركيز على الأمور الخاطئة، ولكن بلا تشهير وشخصانية.
ليس سبقاً صحافياً
تطرق السبيعي إلى بعض المخالفات التي تقوم بها بعض وسائل الاعلام، ومنها الإعلان عن يوم العيد قبل اجتماع هيئة الرؤية الشرعية، دون العودة إلى الجهة المعنية فهذا لا يعتبر سبقا صحافيا.
"القروبات"... دخلاء الإعلام
بسؤال الوكيل لافي السبيعي عن الدخلاء على الإعلام، أجاب بأن وجود "القروبات" التي يعمل من خلالها البعض أثرت بشكل كبير على الوسائل الإعلامية الالكترونية التي يجب أن تكون مصدرا للخبر وليست ناقلة له دون التحقق من مصداقية المعلومة، قائلاً: "نلاحظ التركيز على المواضيع السلبية فقط والسؤال أين تسليط الضوء على الاخبار الإيجابية في مؤسسات الدولة؟
"التنمر" على أولياء الأمور
ذكر السبيعي أن الإدارة استقبلت مجموعة من أولياء الأمور بعد إجراء لقاءات معهم من قبل بعض الخدمات الإعلامية نتيجة تعرضهم للتنمر، وقد تم اطلاعهم على الطريقة التي من خلالها يتم اخذ حقوقهم قانونياً.