الخميس 09 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
رحيل الرمز... يومٌ حزين
play icon
”„Ê «·‘ÌŒ ”«·„ «·⁄·Ì «·”«·„ «·„»«—fl «·’»«Õ
المحلية

رحيل الرمز... يومٌ حزين

Time
الاثنين 12 أغسطس 2024
ناجح بلال
فعاليات أكدت لـ"السياسة" أن إنجازات فقيد الكويت ستظل محفورة في التاريخ
الحميدي: كان يفك المكروب ويساعد الشعب
الشعلة: مسيرة مشرفة في نهضة الكويت
بن شبعان: رمز وطني كبير وشخصية فذة

ناجح بلال

أعرب وزراء سابقون وشيوخ قبائل واكاديميون عن خالص تعازيهم لأسرة آل الصباح والشعب الكويتي بوفاة المغفور له سمو الشيخ سالم العلي، مؤكدين أن "رحيل الرمزالكبير يوم حزين".

وأكدوا في تحقيق لـ"السياسة" أن أعمال سموه الخيرة ومسيرة عطائه الطويلة وانجازاته في نهضة الكويت الحديثة وصدقاته ومساعداته الخيّرة ستبقى خالدة في نفوس وقلوب أهل الكويت على مدى الأزمان، وفيما يلي التفاصيل:

بداية، أكد وزير الاسكان السابق والنائب السابق بدر الحميدي أنه شعر بالحزن العميق عندما سمع نبأ وفاة المغفور له الشيخ سالم العلي، مؤكدا أن سموه من جيل زمن الماضي الجميل للكويت.

وأضاف أن الراحل الكبير قدم الكثير من الاعمال الخيريه لابناء وطنه وكان يوزع الزكاة السنوية فضلا عن دوره في الوقوف بجانب الكثير من الأسر ومساعدتهم للخروج من ضائقتهم المالية وسداد ديون الكثيرين.

وأشار الحميدي الى أن سموه كان يساعد الكثير من أبناء الوطن في الخفاء وكان دائم الصدقات على الفقراء والمحتاجين دون توقف.

وأكد أن سمو الشيخ سالم العلي لم يغادر البلاد إلا في حالة واحدة عندما اعتدى النظام العراقي الغاشم على الكويت واحتلها العام 1990 بغدر وخيانة، مضيفا سيظل اسم المغفور له الشيخ سالم العلي محفورا في القلوب نظرا لحبه لوطنه ووطنيته المعهودة عنه.

وبيّن أن سموه كان يلتقي في ديوانه "مجلسه الاسبوعي" مع أهله وأبناء الكويت كافة مختتما بالدعاء "اللهم اجعل من فقدناهم في أطيب ثرى وأعز كنف وأرحم مأوى وأوسع روضة وأسعد حال يارب العالمين.

دور وطني

من جانبه، أعرب وزير الاوقاف والبلدية السابق فهد الشعلة عن خالص عزائه لوفاة الشيخ سالم العلي، مشيدا بدوره الوطني المهم والمشرف في نهضة البلاد حيث شارك الفقيد ـ رحمه الله ـ في بداية نهضة الكويت العمرانية.

وأشار الى أن سموه تولى رئاسة مجلس الإنشاء عام 1959بعد وفاة الشيخ فهد السالم الصباح ومن ثم تولى رئاسة المجلس البلدي في العام 1960 وشارك في اول حكومة عام 1962 وزيراً للأشغال وأول رئيس للحرس الوطني عام 1967.

شخصية فذة

في السياق، نعى أمير قبيلة الهواجر الشيخ محمد بن شبعان الهاجري المغفور له الشيخ سالم العلي قائلا: نشارك أسرة آل الصباح الحزن على وفاة هذا الرمزالكبير، مبينا أن سموه كان شخصية فذة وله إسهامات عدة في كل المناصب التي تولاها فضلا عن أنه مؤسس الحرس الوطني.

وأوضح أن الشعب الكويتي حزن بأسره لوفاة سموه، لافتا الى أن مآثره سموه ومواقفه لا تنتهي حيث كان من الرجال الأوفياء لدينه ووطنه ويتمتع بحسن العشرة والخلق الكريم لاسيما أنه من نسل آل الصباح، سائلا الله أن يتغمده بالرحمة الواسعة والمغفرة الحسنة وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين خاصة

وأضاف ان سمو الشيخ سالم العلي ترك خلفه ارثا يدرس من الاعمال الجليلة حيث شارك بقوة في نهضة الكويت في العصر الحديث منذ اكتشاف ثروة النفط، وان سموه كان جديرا بكل المناصب التي تولاها وحقق انجازات لاتحصى.

وقال بن شبعان إن سموه طور من أعمال وزارة الاشغال العامة عندما عين وزيرا لها عام 1962 في أول حكومة كويتية شكلت بعد الاستقلال وإجراء انتخابات المجلس التأسيسي، وظل على رأس الوزارة حتى استقالته في 9 نوفمبر 1964، ثم اصبح عضوا في مجلس الدفاع الأعلى عام 1964 وفي عام 1967 عين رئيسا للحرس الوطني وظل في هذا المنصب حتى وفاته سائلا الله عز وجل أن يلهم الشعب الكويتي الصبر والسلوان في مصابهم الجلل.

يوم حزين

بدوره، قال رئيس قسم المحاسبة في جامعة الكويت د. صادق البسام رحم الله سمو الشيخ سالم العلي وطيب الله ثراه، فالقلب يدمع والعيون تبكي فقد قدم المغفور له للكويت الكثير والكثير منذ سنوات طويلة وترك بصمة كبيرة على الحرس الوطني وعلى جميع المراكز والمناصب التي تقلدها.

أضاف البسام أن الكويت تعيش ـ بالفعل ـ يوما حزينا لرحيل الرمز الشيخ سالم العلي ولكن الاعمار بيد الله، والبقاء لله وحده.

آخر الأخبار