شفافيات
"ما قصر" سعادة وكيل وزارة التربية الاسبق العم بومحمد الخضري، حين تراجع عن فصل الموجه اولا، ثم انه ارسله الى التحقيق، ثم تم فصله عن توجيه التربية الاسلامية بعد التحقيق... بعد التحقيق؛ اعيدها مرتين حتى يعلم بعض مسؤولي "الاوقاف" انه بالتحقيق تتضح الامور، ولا يظلم موظف شيئا.
فوزارة "الاوقاف" اتخذت قراراً في شيخ مسجد فاضل لمجرد اشاعة كاذبة مغرضة، ومن دون التحقق من صحة الخبر، وبلا تحقيق مع الشيخ المحترم، متناسية قوله تعالى: "إن جاءكم فاسق بنبأ"، وهي وزارة "الاوقاف الاسلامية"... وي!
قلت ان الخضري، حفظه الله ورعاه، كان اباً رحيماً في وزارة التربية، وكان ايضا راعي حق، تأخذ حقك عنده؛ وقد أحسن التصرف حين فصل ذلك الموجه عن التربية الاسلامية لقلة دينه، واخلاقه حين غضب بعد اكتشاف خيانته الامانة في قصة مقالتي السابقة، فاراد ان يغطي على دناءته بالشتيمة فقال: "ده انا اوجهكم بجزمتي"؛ وانا شخصياً لا اعرف اي أحد يوجه بجزمته غير لاعب كرة القدم؛ فهو لا يستخدم لسانه، ولا يده في التوجيه والتفاهم؛ بل يبادر دائما الى استخدام قدمه فيوجه الكرة الى "الغول".
قلت تم فصل ذلك الموجه المسيء عن التربية الاسلامية؛ وتم خصم بعض من راتبه، وكان في فصله عن التوجيه خسارته المكافآت المالية المرتبطة بالاشراف، وهذا مقتل بالنسبة له؛ ونفاجأ جميعا بسرعة تلقفه من مدير منطقة تعليمة اسبق يرزه عنده مستشاراً في مكتبه، يتحكم فيه بشؤون منطقة تعليمية، يشير على المدير فيها ماذا يفعل؛ واترك ردود الافعال والتعليقات لكم ايها السادة، واكتفي بهذا.
كاتب كويتي