الأربعاء 22 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الكويت... عطاء يتدفق للإنسانية عبر الأجيال
play icon
الكويت بجانب كل المحتاجين والمتضررين في العالم
المحلية   /   أبرز الأخبار

الكويت... عطاء يتدفق للإنسانية عبر الأجيال

Time
الاثنين 19 أغسطس 2024
مسيرة تاريخية من التبرعات السخية والمشروعات الخيرية شملت قارات العالم
اليوم العالمي يعيد للذاكرة المسيرة الإنسانية للكويت في التخفيف من معاناة الشعوب
تصدُّرها العمل الخيري عالمياً دفع الأمم المتحدة إلى تكريمها بتسميتها "مركزاً للعمل الإنساني"
قيادتها الحكيمة وضعت العمل الإنساني على رأس أولوياتها بدعم من الأمم المتحدة

 

يُعد اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة سنوية لإحياء قيمة التضامن الإنساني بين الشعوب والتذكير بأهمية إعلاء قيمة الإنسان والعمل على صون كرامته.

يستذكر العالم في هذه المناسبة المبادرات الإنسانية للكويت وتصدرها المشهد الإنساني دوليا فضلا عن تبرعاتها السخية ومساهماتها المتعددة ومشروعاتها الخيرية التي شملت قارات العالم.

نموذج للعطاء

وإذ، قدمت الكويت عبر تاريخها نموذجا رياديا للعطاء والخير فإن مشاركتها دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني - الذي يصادف اليوم(أمس) تمثل فرصة مهمة نستحضر فيها بإجلال المسيرة التاريخية للكويت وقياداتها الحكيمة وما جبل عليه شعبها من جود وسخاء وأنشطة جمعياتها الخيرية والإنسانية وجهود حكوماتها المتعاقبة في التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة والمنكوبة ومساعدة الدول على الحد من أخطار الأوبئة والكوارث والأزمات سواء الطبيعية.

مركز العمل الانساني

وتقديرا لدور الكويت حكومة وشعبا في الوقوف إلى جانب شعوب العالم ومحاولة التخفيف من معاناتهم على مدار العقود الماضية فقد كرمتها الأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر 2014 بتسميتها مركزا للعمل الإنساني وتكريم الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بتسميته قائدا للعمل الإنساني.

اليوم العالمي

ويأتي احتفاء دول العالم بيوم العمل الإنساني في 19 أغسطس من كل عام تقديرا للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية الذين يواجهون مخاطر عدة وصعوبات جمة ولتكريم من فقدوا أرواحهم أو تعرضوا للإصابة أثناء تأدية مهامهم الإنسانية.

واختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا التاريخ يوما عالميا للعمل الإنساني تخليدا لذكرى 22 شخصا لقوا حتفهم في هجوم إرهابي استهدف المقر الرئيسي للأمم المتحدة في بغداد في 19 أغسطس 2003.

ويركز اليوم العالمي للعمل الإنساني كل عام عبر حملة ينظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على القضايا الإنسانية وجمع الشركاء على نطاق النظام الإنساني لإغاثة ومساعدة المتضررين من الأزمات وصون كرامتهم والحفاظ على سلامة عمال الإغاثة وأمنهم.

أولوية كويتية

وتضع الكويت في ظل قيادتها الحكيمة المتتابعة العمل الإنساني على رأس أولوياتها بالتزامها المستمر بدعم الأمم المتحدة ومنظماتها التابعة المعنية بذلك لاسيما المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وفي 12 مايو الماضي أكد سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد خلال اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التزام دولة الكويت بمواصلة نهجها المعهود في دعم العمل الإنساني العالمي في وقت أشاد غوتيريش بالمبادرات الرائدة للكويت في دعم العمل الانساني لاسيما مساعدة اللاجئين السوريين.

روافد العطاء

وتقدم الكويت عبر عدد من الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام كالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وجمعية الهلال الأحمر الكويتي والجمعية الكويتية للإغاثة وأيضا القطاع الخاص مساعدات مستمرة لجميع المناطق التي تحتاج إلى دعم التنمية فيها أو تعاني جراء الكوارث الطبيعية أو تشهد صراعات مختلفة.

المنظومة الالكترونية

وتعزيزاً للرؤية المؤسسية بعيدة المدى للعمل الإنساني أطلقت وزارة الخارجية المنظومة الإلكترونية للعمل الإنساني التي تعتبر قفزة نوعية للكويت في ميدان المساعدات الإنسانية في مجالات متنوعة.

جائحة "كورونا"

وبرز دور الكويت في تقديم المساعدات الإنسانية بصورة جلية أيضا خلال جائحة فيروس (كورونا) إذ حرصت على تقديم المساعدات المختلفة لاسيما الطبية والغذائية لعدد من دول العالم.

 

أكبر الداعمين لمفوضية "اللاجئين"

قدمت الكويت مساهمات سخية عدة لجميع منظمات الأمم المتحدة في بقاع المعمورة، وتعد أكبر الداعمين لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على المستوى الإقليمي خلال العقد الماضي.

 

"الخارجية": دعم الكويت للشعوب المحتاجة دون تمييز وبعيد عن المصالح السياسية

أكدت وزارة الخارجية موقف دولة الكويت الثابت بالدعم الإنساني ومد يد العون لكل شعوب العالم المحتاجة معربة عن تقديرها لجميع العاملين في المجال الإنساني.

وقالت الوزارة في بيان صحافي بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني - الذي صادف أمس - إن دولة الكويت تستذكر بكثير من الإجلال العاملين في المجال الإنساني والذين فقدوا أرواحهم أو جرحوا أثناء وجودهم في الميدان.

ونوهت بقرار مجلس الأمن رقم (2730) لسنة 2024 المتعلق بضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني وجميع أفراد الأمم المتحدة خلال تأديتهم مهامهم.

وأكدت حرصها على توفير الحماية والظروف المناسبة والآمنة لهؤلاء العاملين بعد أن بلغ العنف الذي تعرضوا له في هذا المجال مستويات غير المسبوقة.

وبهذا الصدد تشدد دولة الكويت على أنها قامت وتقوم بهذه الأعمال الإنسانية بعيداً عن أية أهداف أو مصالح سياسية ودون تمييز فهذا دأبها ودأب حكامها منذ نشأتها.

كما تؤكد أن "هذا النهج يأتي على هدى من توجيهات سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه الملقب بقائد العمل الإنساني في مواصلة العمل الدبلوماسي والإنساني ومواجهة كافة التحديات ومساندة الأشقاء والأصدقاء في الأزمات الانسانية مما جعل دولة الكويت مركزا للعمل الإنساني".

آخر الأخبار