خبراء لـ"السياسة": استمرار مقاطعة المطاعم الداعمة لإسرائيل ضرورة لنصرة غزة
المقاطعة كبدت شركات شهيرة خسائر تتجاوز 50 مليار دولار منذ اندلاع الحرب
محمد الفريح: الكويت تقف قلباً وقالباً مع غزة ويجب استمرار حملة المقاطعة
عبدالله الرومي: الوجبة من مطاعم الفرنشايز تساوي طلقة في صدر أهل غزة
أسامة الثويني: المقاطعة الاقتصادية لها تأثير بالغ الأثر على الشركات الداعمة للكيان الصهيوني
عبدالله الرومي
محمد الفريح
أسامة الثويني
ناجح بلال
أكدت مصادر لـ"السياسة" أن المقاطعة الشعبية في الكويت ودول العالم العربي والاسلامي للمطاعم والشركات الداعمة لاسرائيل منيت بخسائر تتجاوز 50 مليار دولار منذ اندلاع الحرب الاسرائيلية على غزة وحتى منتصف العام 2024، مستشهدا على ذلك بأن مدير أحد المطاعم الشهيرة صرح أن المطعم العالمي الذي يعمل بنظام "الفرنشايز" حقق خسائر في الربع الاول من عام 2024 مالايقل عن 7 مليارات دولار.
بداية يؤكد رئيس قسم المواصفات الغذائية في وزارة التجارة سابقا ومستشار الامن الغذائي محمد الفريح على ضرورة استمرار المقاطعة الشعبية الكويتية للمطاعم التي تدعم الكيان الاسرائيلي خاصة وأن دولة الكويت من الدول المساندة للشعب الفلسطيني خاصة وأن المقاطعة الحقت بالكيان الاسرائيلي خسائر بمليارات الدولارات، متمنيا أن تشمل حملة المقاطعة كل الشركات والمطاعم العالمية التي لها أفرع في كافة الدول حتى تتوقف تلك الدول عن دعم الكيان الصهيوني خاصة وأن السلاح الاقتصادي هو السيف الوحيد حاليا لدى الشعوب العربية.
دعم المطاعم الكويتية
وفي هذا الجانب طالب الخبير الاقتصادي وعضو المجلس البلدي السابق عبدالله الرومي عبر تصريح خاص لـ "السياسة" بضرورة استمرار المقاطعة الاقتصادية لأي منتجات داخل الكويت تذهب نسبة من ارباحها لصالح اسرائيل، موضحا أن مقابل كل وجبة من المطاعم العالمية " الفرنشايز " طلقة في قلب الشعب الفلسطيني.
وشدد الرومي على أهمية استخدام المطاعم والمنتجات الكويتية في المقام الأول من أجل نصرة الشعب الفلسطيني من جانب ولدعم المنتجات والمطاعم الكويتية من جانب آخر.
وأشار إلى أن الادعاءات الباطلة التي تردد بأن مطاعم الفرنشايز العالمية لاتصب لصالح الكيان الصهيوني لاتمت للواقع بصلة، حيث إن كلمة فرنشايز تعني ببساطة منح حق الانتفاع بالعلامة التجارية لمطعم أو شركة على أن تقدم نفس الخدمات بنفس الطريقة والجودة نظير حصول الشركة الأم على نسبة من الارباح ويتم الاتفاق عليها مسبقا ويكثر هذا في المطاعم، متسائلا هل يعقل أن تستخدم أي شركة شعار أي مطعم عالمي دون أن تسدد فاتورة ذلك للشركة الأساسية صاحبة العلامة التجارية.
وبين الرومي أن أول مطعم فرنشايز شهير تم افتتاحه كان عام 1955 وبعد عدة اعوام بدأ هذا المطعم يحقق نجاحا باهرا بعد افتتاح سلسلة من الأفرع، ثم بدأ في بداية السبعينات من القرن الماضي. وبعد ذلك تحول هذا المطعم عدة شركات حول العالم تحت اسم الفرنشايز من خلال بيع العلامة التجارية، لافتا إلى أن هذا المطعم الشهير لديه مايقرب من 50 ألف فرع على مستوى العالم.
المقاطعة الاقتصادية
وهناك مطعم آخر شهير يحمل علامة تجارية ويقدم نفس منتجات المطعم الآخر وهو ايضا تم تأسيسه لصالح اليهود، موضحا أن هذا المطعم وذاك يقدمان الدجاج بخلطة موحدة عالميا، وبنفس الشعار، مطالبا من المواطنين والوافدين عدم الشراء من تلك المطاعم. وأكد الرومي على أهمية أن المقاطعة الاقتصادية للمنتوجات اليهودية وكذلك للدول الداعمة للكيان الصهيوني، حيث إن الشراء منها يزيد من ارباحها، مشددا على أهمية الحاق الخسائر بالعلامات التجارية التي تتضامن مع العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة ولبنان واليمن.
خاصة وأن المقاطعة الاقتصادية ترعب الكيان الصهيوني والدول المساندة له، متمنيا استجابة كافة من يقيم على أرض الكويت من تطبيق المقاطعة التامة للمنتجات والمطاعم التي تساند اقتصاد الكيان الصهيوني.
ومن جانبه شدد الكاتب أسامة الثويني على ضرورة استمرار المقاطعة نظرا لأثرها البالغ على اعداء الامة الاسلامية، خاصة وأن الدول الرأسمالية تهتم بتحقيق مصالحها المادية بشكل كبير، ولكن السلاح الأكثر جدية وفعالية في التأثير على مواقف الدول الداعمة للكيان الصهيوني وعلى رأسها أميركا هو سلاح النفط والاستثمارات المليارية الخليجية الضخمة في السوق الأميركي.
وطالب الثويني بانهاء أي مصالح بين الكويت واميركا طالما أنها تدعم الكيان الصهيوني خاصة أن أميركا والكيان الصهيوني وجهان لعملة واحدة،والمجزرة القائمة منذ أكثر من عشرة أشهر في غزة ما كان لها أن تتم بدون الدعم الأميركي العسكري والمالي والسياسي.