وزيرة الاشغال د.نورة المشعان وممثلو الجهات المعنية في مشروع المطار الجديد
الجهات الحكومية المعنية عقدت اجتماعها الدوري لبحث مستجدات المشروع
المطار سيوسع قدراتنا على استيعاب الزيادة في حركة النقل الجوي ويؤكد الالتزام بتطوير القطاع
محمد غانم
أكدت وزيرة الأشغال العامة د.نورة المشعان اهتمامها الكبير بتطوير البنى التحتية لقطاع النقل الجوي في البلاد بانتهاج أفضل المعايير الدولية في مجال صناعة الطيران المدني.
وقالت المشعان : إن الوزارة تعمل بشكل تعاوني ومكثف، لضمان الانتهاء من مبنى الركاب الجديد (T2)، الذي يسهم بشكل كبير في تحسين تجربة المسافرين، وتوسيع قدراتنا لاستيعاب الزيادة المتوقعة في حركة النقل الجوي ، موضحة أن مشروع المطار الجديد يأتي تأكيدا على الالتزام بتطوير قطاع الطيران المدني ودوره الحيوي في دعم النمو الاقتصادي للبلاد.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري مع الجهات الحكومية المرتبطة بمشروع مبنى الركاب الجديد( T2 ) الذي حضره ممثل جهاز متابعة الأداء الحكومي والمدير العام للإداره العامة للطيران المدني بالتكليف دعيج العتيبي، حيث أجمعوا على ضرورة سرعة إنجاز المشروع في المواعيد المحددة وضمن البرنامج الزمني للعقد.
وشددت المشعان ـ عقب الاجتماع الذي ضم جميع الجهات المعنية وذات الصلة بالمشروع وأعمال المتابعة الأسبوعية ـ على ضرورة التنسيق لحل المواضيع العالقة، وتذليل جميع العقبات للانتهاء من تنفيذ المشروع في الموعد المحدد، لافتة الى ان الاجتماع بحث كتاب الطيران المدني رقم 10261/7، واخر المستجدات من قبل الطيران المدني بخصوص شركات الاتصالات، والكتب المرسلة للتنسيق للحزمة (3).
كما بينت أنه تم التطرق خلال الاجتماع إلى مناقشة الطرق المؤدية إلى مطار الكويت الدولي، لافتة إلى ضرورة الانتباه للعوائق المحتملة التي قد تواجه المسافرين أثناء الوصول إلى المطار.
وذكرت أن مشروع مبنى الركاب الجديد يُعد من المشاريع الوطنية الطموحة لتطوير البنية التحتية للبلاد وتحديثها، بما يخدم رؤية (كويت جديدة 2035)، وتحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي جاذب للاستثمار، مؤكدة حرص الحكومة على تسخير كل الإمكانات والتسهيلات، لاستكمال مشروع المطار وفق البرنامج الزمني المقرّر.
واضافت: إن الكويت تستحق منا جميعا العمل بروح الفريق الواحد وتعاون جميع الجهات والعمل كجهة واحدة من أجل النهوض بالمشاريع والخدمات التي من شأنها أن تنهض برفعة ومكانة الكويت في شتى المجالات.