الفيلكاوي مع المذيعين عبدالله السعدون وسعود المزعل أثناء ظهوره بـ"ليالي الكويت"
دعا إلى الاهتمام به وتنظيم الحفلات والجلسات الغنائية
مفرح حجاب
أكد الفنان عبد الله الفيلكاوي أن الكثير من المطربين أصبحوا يستسهلون الغناء الشعبي لكنهم لا يقدمونه بشكل جيد، لأنه ليس من الفنون السهلة، وقال في حديثه مع "السياسة" إن هناك اقبالا على السمرات والكثير من الجمهور يحبها، لكن ما يقدم فيها هو غناء مختلف تماما وينتمي الى الألوان الحضرمية والعدنية وغيرها، لكن الفن الشعبي فيه الكثير من الفنون مثل السامري، القادري، النجدي، وغيرها من الفنون، مشيرا الى أن الكثير من الفنانين لايميز بين الفنون الشعبية والفنون الحديثة وهو ما يجعله نوعا من التشويه للفنون الشعبية.
وألمح الى ان الكثير من المطربين رغم شهرتهم لايجيدون الكثير من الفنون الشعبية وفي احيان كثيرة لايقدمون في الحفل سوى اغنية واحدة تنتمي الى اللون السامري، منوها بأن الكثير من الشباب صمموا لهم ستديو في المنزل ويرغبون ان يصبحوا مطربين في يوم وليلة وهذا من حقه، ولكن يجب ان يكون الأمر له اساس من الموهبة والتدريب والرغبة وايضا حضور حقيقي للغناء الشعبي.
وفي رده على ان الأعراس اصبحت هي الممول الحقيقي لإنتاج الفنانين بعد توقف شركات الإنتاج، أوضح الفيلكاوي ان هذا الأمر من زمان، بل ان الكثير من المطربين النجوم اصبحوا يرغبون في الظهور بالأعراس اكثر من أي وقت مضى لأنها مربحة الى حد كبير ومختلفة تماما عن الحفلات العامة، مشيرا الى انه في كل الأحوال لابد من وجود المطرب الشعبي من أجل زفة المعرس. وعن غياب الفن الشعبي عن الحفلات الجماهيرية، قال هذا الكلام صحيح لكن علينا ان نعترف بأن لدينا مشكلة في عدم الاهتمام بهذا اللون من الفنون، حيث من المفترض ان تنظم حفلة مع كل الحفلات التي تقدم على مدار العام في الكويت، كذلك نحتاج الى نوع من الترويج السياحي والترفيهي في الكويت سواء في العطلات أو الإجازات التي ترافق عيدي الفطر والأضحى ونصف العام وغيرها، لافتا الى ان الفن الشعبي بحاجة الى برامج من اجل ان يكون على خريطة الفعاليات في الكويت، مشيرا الى ان الكثير من المطربين والفرق الشعبية الكويتية تقدم الكثير من الحفلات في المناسبات الخليجية، منوها بأن الفنون الشعبية مازالت لها اجواء مختلفة عن الفنون الأخرى وتطرب الوجدان وتعيد الذكريات الجميلة وتذكر الجمهور بكفاح الأباء والأجداد. واعتبر الفيلكاوي ان السوشيال ميديا كان لها دور كبير في انتشار الفن الشعبي ووصوله الى شريحة كبيرة من الجمهور، حيث اصبحنا نشاهد الكثير من ابناء الجيل الجديد يقبلون على هذا اللون من الفنون ولذلك يجب عدم الاعتماد على الحفلات التي تنظمها الجهات الرسمية مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون وانما هناك طرق كثيرة لتنظيم حفلات للفنون الشعبية، مشيرا الى انها تشعل الأجواء وتساهم في تعرف الجمهور على التراث الغنائي.
وقال ان غياب الجلسات الغنائية لازال يعتبر مشكلة لانتشار الفن الشعبي، وهي لها اجواؤها ومحبوها، ملمحا الى انه قام بإنتاج جلسة غنائية على حسابه في السابق ويتمنى ان يكون هناك تنظيم حقيقي لها.