الخميس 30 أبريل 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
103 ملايين دينار...  إجمالي التحويلات الخارجية للعمل الإنساني
play icon
د.أمثال الحويلة تكرم القائمين على الاحتفالية
المحلية

103 ملايين دينار... إجمالي التحويلات الخارجية للعمل الإنساني

Time
الاثنين 09 سبتمبر 2024
عبدالناصر الأسلمي
وزيرة الشؤون رعت الاحتفال بالذكرى 10 لتسمية الكويت مركزاً إنسانياً
  • الحويلة: العمل الخيري أصبح سلوكاً حضارياً تتناقله الأجيال وجزءاً من سياسة الكويت
  • العتيبي: خصصنا %29 من إجمالي الإنفاق على التعليم و%21 لمكافحة الفقر

عبدالناصر الأسلمي

أكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة أن الكويت أولت العمل الخيري والإنساني كل دعم ورعاية، حتى أصبحت مؤسساتنا الخيرية الحكومية والأهلية تحتل موقع الريادة في خريطة العمل الإنساني، فاستحقت بجدارة ان تكون مركزاً للعمل الإنساني على مستوى العالم.

وأضافت خلال رعايتها احتفالية اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية في المكتبة الوطنية بمناسبة الذكرى العاشرة لتسمية الكويت مركزا للعمل الانساني وتسمية سمو امير البلاد الراحل الشيخ صباح الاحمد قائدا للعمل الانساني في التاسع من سبتمبر العام 2014 أن هذا اللقب يعكس عمق الإيمان بقيم التضامن والعطاء المتجذر في نفوس أهل الكويت قيادةً وشعباً عبر السنين.

وأوضحت الحويلة أن هذا التكريم يعكس جهود الكويت المستمرة في مد يد العون والإغاثة للشعوب المحتاجة، وتقديم الدعم الإنساني في مختلف بقاع الأرض، دون تمييز أو تفرقة.

ولفتت الى أن هذا الاعتراف يأتي تقديراً لما قدمته الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، من عطاءٍ لا محدود في سبيل تخفيف معاناة المتضررين من الكوارث والصراعات وامتداداً ولاتزال على هذا النهج بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، مبينة أن العمل الخيري أصبح سلوكاً حضارياً تتناقله الأجيال وعنصراً ثابتاً وجزءاً لا يتجزأ من سياسة دولة الكويت الخارجية والداخلية،وحافظت عليه القيادة الرشيدة.

من جانبه، قال رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد العتيبي: لقد كانت الكويت، على مر العقود، سبّاقة في الوقوف إلى جانب المحتاجين، لا تفرق بين دين أو عرق أو وطن، مبينا أن هذا العطاء المستمر لم يكن وليد اللحظة، بل هو جزء أصيل من تراثنا وواجبنا الإنساني.

وقال العتيبي: من واجبنا أن نواصل دعم هذه الجمعيات، وتذليل العقبات أمامها لتتمكن من أداء رسالتها السامية على أكمل وجه. إن تعزيز البيئة التشريعية والتنظيمية لهذه الجمعيات، وتوفير الموارد اللازمة لها، يعد مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتقنا جميعًا لضمان استمرار هذا النهج الإنساني النبيل.

وأكد العتيبي أن الأرقام التي حققناها خلال هذه السنوات العشر الماضية تعكس الجهود الحثيثة التي بذلتها مؤسساتنا الخيرية.

وتابع: بلغ إجمالي التحويلات الخارجية للعمل الإنساني 103 ملايين دينار بنسبة لا تزيد عن 62% مقارنة بالصرف الداخلي، وكذلك من المؤشرات خصصنا 29% من إجمالي الإنفاق على التعليم، و21% لمكافحة الفقر هذه الإنجازات ليست مجرد أرقام، بل هي قصص نجاح تلامس حياة الملايين حول العالم.

من جهتها، قالت مدير عام المكتبة الوطنية سهام العازمي منذ بدايات القرن العشرين، أدرك الكويتيون أهمية العمل المؤسسي الأهلي في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية، مشيرة إلى أن تأسيس مدرسة المباركية عام 1911م كان نتيجة لجهودهم المبذولة في نشر فكرة التعليم النظامي، وجمع التبرعات لتحقيقها.

وأضافت أن هذه الروح في العطاء استمرت على مدار العقود،حيث ساهم العديد من أبناء الكويت في بناء المكتبات العامة وتزويدها بالكتب الثمينة، ليس فقط في الكويت، بل أيضا في الدول المجاورة.

وبينت العازمي أن هذا العطاء الثقافي والخيري لم يكن مجرد فعلٍ عابر، بل كان جزءا من الهوية الكويتية التي تميزت بالعطاء والبذل، واليوم، ونحن نحتفل بمرور عشر سنوات على تسمية الكويت مركزًاللعمل الإنساني، يتضح لنا أن هذا التكريم الدولي لم يكن مجرد تقديرٍلجهود الحكومة فحسب، بل هو اعتراف عالمي بثقافة راسخة ومتأصلة في نفوس الكويتيين، ثقافة تجعل من العمل الخيري جزءا لا يتجزأ من حياتهم.

آخر الأخبار