الجمعة 17 أبريل 2026
26°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'ورد الجوري'... يزهر في مدارس الكويت
play icon
وزير التربية بالوكالة د.نادر الجلال خلال الجولة التفقدية للوقوف على استقبال المدارس للعام الجديد
المحلية

"ورد الجوري"... يزهر في مدارس الكويت

Time
الثلاثاء 17 سبتمبر 2024
عبدالرحمن الشمري
نصف مليون طالب عادوا إلى صفوف الدراسة والجلال يقف على الجاهزية للعام "2024 - 2025"
  • الجلال: بداية العام الدراسي فرصة جديدة للإنجاز والتفوق تتجدد فيها الآمال والطموحات
  • بذور العلم والمعرفة ستثمر مستقبلاً واعداً لأبنائنا المتعلمين في جميع المراحل الدراسية
  • الطلاب عماد المستقبل وأمل الوطن وعلينا بذل الجهد لتطوير مهاراتهم وقدراتهم
  • الوزارة عملت بلا كلل لضمان استعداد المدارس لاستقبال الطلاب في بيئة آمنة ومحفزة
  • المطيري: توفير بيئة مشجعة وتدريب المعلمات على مهارات تطوير قدرات الطالبات

عبدالرحمن الشمري

وسط أجواء مليئة بالتفاؤل والبهجة وعلى وقع تأكيدات وزارة التربية للجاهزية التامة والاستعداد الكامل، وفيما انتشرت دوريات الشرطة والامن أمام المدارس وفي الشوارع المؤدية اليها، عاد نحو نصف مليون طالب في مختلف المراحل التعليمية إلى صفوف الدراسة أمس ضمن فعاليات وأنشطة العام الدرسي الجديد ( 2024 / 2025).

وبالتزامن مع بدء العام، تفقّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وزير التربية (بالوكالة) د.نادر الجلال عدداً من المدارس لمتابعة انطلاق العام الدراسي الجديد والوقوف على سير العملية التعليمية

وهنأ الوزير الجلال أبناءه الطلبة والطالبات بمناسبة العودة إلى مقاعد الدراسة، مشيرا إلى أن بداية العام الدراسي فرصة جديدة للإنجاز والتفوق تتجدد فيها الآمال والطموحات، وتُزرع فيها بذور العلم والمعرفة التي ستثمر مستقبلاً واعداً لأبنائنا المتعلمين في جميع المراحل الدراسية، مشددا على أهمية بذل الجهد واستغلال الإمكانات المتاحة للاستكشاف والتعلم لتطوير مهاراتهم وقدراتهم لأنهم عماد المستقبل وأمل الوطن.

كما أشاد الوزير بالجهود المبذولة من قبل القطاعات المعنية بالاستعدادات في الوزارة، التي عملت بلا كلل خلال الفترة الماضية لضمان استعداد المدارس لاستقبال الطلاب في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بالإضافة إلى أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية والإدارات المدرسية وكافة العاملين، مؤكداً أهمية استمرار تضافر كل الجهود لتطوير البيئة التعليمية بما يحقق طموحات وتطلعات الوطن الغالي وشعبه الكريم.

وحول انطباعات اليوم الأول واستعدادات المدارس لاستقبال طلابها، قالت مديرة مدرسة أم كلثوم بنت عقبة المتوسطة للبنات مها المطيري: إن استقبال إدارة المدرسة للعام الدراسي الجديد كان على أعلى المستويات من التنظيم والتجهيز، من حيث جودة الصيانة كالتمديدات الإنشائية والكهربائية، فضلًا عن متابعة فاعلية تشغيل أجهزة التكييف والإضاءة.

وأضافت المطيري: حرصنا أشد الحرص على توفير بيئة آمنة محفزة ومشجعة على التعليم، كتدريب المعلمات على مهارات التعليم العالي التي تسهم في تطوير قدرات الطالبات العلمية، وأشارت إلى وضع الخطط الدراسية مسبقاً بالإضافة إلى إعداد ورسم الأهداف التربوية التي من شأنها رفع مستوى التحصيل العلمي والدراسي للطالبات وغرس القيم الإيجابية في نفوسهن، من خلال المشاركة الفاعلة في النشاطات والمسابقات المحلية والدولية التي تعمل على تعزيز الثقة بالنفس والطموح، متمنية لهن عاماً دراسياً حافلاً بالعطاء والعمل والتميز.

ازدحامات... "متفاوتة"

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، شهدت الطرق ومواقع المدارس ازدحامات مرورية، تباينت في حدتها، ففي بعض المناطق كانت الازدحامات شديدة وتوقفت حركة السير لبعض الوقت، في حين كانت الأمور أسهل من ذلك في مناطق أخرى، وقد تعامل رجال الإدارة العامة للمرور المنتشرين في عموم المناطق والطرقات مع الكثافة المرورية في الحالتين. في سياق متصل، قالت وزارة الداخلية استمراراً للحملة التوعوية المشتركة "بهمتنا نحقق حلمنا"، وبمناسبة انطلاق العام الدراسي (2024-2025) قام الفريق المشترك بزيارة عدد من المدارس في مختلف مراحلها ووزع الهدايا على الطلاب والطالبات. وتهدف الحملة إلى إعداد الطلاب للعام الدراسي الجديد وتعزيز الوعي الأمني والتعليمي والاجتماعي بين مختلف الفئات العمرية، كما تركز على ترسيخ مبادئ الأخلاق والقيم مثل التسامح ونبذ العنف بجميع أشكاله، والحد من ظاهرة التنمر، وتعزيز الولاء للوطن، بالإضافة إلى خلق بيئة إيجابية وبناءة بين المعلمين والطلاب.

497206 طلاب بجميع المراحل

أعلنت وزارة التربية عن استقبالها 497206 طلاب وطالبات من جميع المراحل التعليمية لبداية العام الدراسي (2024 /2025).

وقالت الوزارة ـ في بيان على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (اكس) ـ إن 25375 متعلماً ومتعلمة من طلبة الصف الأول الإبتدائي توجهوا الاثنين الماضي لمدارسهم في انطلاق العام الدراسي الجديد، لافتة إلى أن إجمالي عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بمدارس التعليم العام والمدارس الأهلية العربية بالتعليم الخاص 497206 يتوزعون بواقع 29637 متعلماً ومتعلمة في مرحلة رياض الأطفال و149316 متعلماً ومتعلمة في المرحلة الإبتدائية و127548 في المرحلة المتوسطة و92564 في المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية. وبينت أن طلبة مدارس التربية الخاصة يبلغ عددهم 692 متعلماً ومتعلمة في مدارسها ومعاهد التعليم الديني 3159 متعلماً ومتعلمة فيما يبلغ عدد متعلمي تعليم الكبار ومحو الأمية 9827 متعلماً ومتعلمة، أما في المدارس الخاصة العربية فيبلغ عدد المتعلمين فيها 84463 متعلماً ومتعلمة على مستوى الكويت بمختلفة المراحل التعليمية.

العنزي: تفعيل الفرق الكشفية بالمدارس لتنمية القدرات القيادية لدى الطلاب

أصدرت الوكيلة المساعدة للتنمية التربوية والأنشطة مريم العنزي نشرة عامة موجهة لجميع مدارس التعليم العام والخاص، والتعليم الديني والمدارس الأجنبية، تتعلق بتفعيل الفرق الكشفية للعام الدراسي (2024-2025).

النشرة تضمنت كذلك توجيهات شاملة حول دور الفرق الكشفية وأهدافها، إضافة إلى الخطوات المطلوبة لتعزيز مشاركة الطلاب في الأنشطة الكشفية، وركزت على أن الحركة الكشفية تهدف إلى إعداد الطلاب ليكونوا مواطنين صالحين يساهمون في خدمة المجتمع وتطويره، مؤكدة أن الأنشطة الكشفية تساهم في غرس القيم التربوية والوطنية والاجتماعية، من خلال تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، فضلاً عن دورها في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية القدرات القيادية لدى الطلاب. وتطرقت إلى التكامل بين الأنشطة الكشفية والمناهج الدراسية، موضحة أن الأنشطة الكشفية لا ينبغي أن تكون منفصلة عن البرامج التعليمية، بل يجب أن تساهم في تعزيز العملية التعليمية من خلال الأنشطة الميدانية التي تطبق المفاهيم الأكاديمية بشكل عملي وتفاعلي.

وشددت على أهمية تعزيز الجانب القيادي لدى أعضاء الفرق الكشفية، من خلال توجيههم لتولي مسؤوليات متنوعة، والعمل بروح الفريق. وأكدت على ضرورة تهيئة طلاب المرحلة الثانوية ليصبحوا قادة في الفرق الكشفية، مما يساهم في تمكينهم من قيادة الفرق الطلابية وتطوير مهاراتهم في الإدارة والتواصل. وأكدت الوكيلة المساعدة للأنشطة على أهمية التزام المدارس بتفعيل الفرق الكشفية بشكل يتماشى مع الأهداف التربوية، ودعت جميع إدارات المدارس إلى التعاون لضمان نجاح هذه المبادرة، مشيرة إلى أن الفرق الكشفية تعد جزءاً لا يتجزأ من المنهج التربوي الحديث الذي يهدف إلى إعداد جيل من الشباب القادر على مواجهة تحديات المستقبل بروح المسؤولية والمواطنة الفعالة.

آخر الأخبار