لندن - وكالات: تحولت إيرنيستينا كوينو، المعلمة البالغة من العمر 53 عاما، من مربية لأجيال إلى مجرمة، إذ ساعدت في تهريب طفلة أفريقية، تبلغ من العمر 14 عاما إلى بريطانيا، لتصبح عبدة في منزلها.
وتجلى وجه القصة القاسي، عندما تم اكتشاف ماضيها الإجرامي، إذ كذبت بشأن إدانتها بالإتجار بالأطفال للحصول على وظيفتها 2019. لكن الحقيقة لم تستطع البقاء مخفية، وظهرت تفاصيل الجريمة، عندما أبلغت زميلة رؤساءها بتقرير صحافي عن ماضيها المروّع. قبل سنوات، انتقلت كوينو وزوجها صموئيل، من غانا إلى المملكة المتحدة، إذ وعدا الفتاة بالتعليم والفرص، لكن بدلاً من ذلك، جعلاها تعيش في جحيم، إذ أجبرها الزوجان على الطهي والتنظيف، ومنعاها من الذهاب إلى المدرسة أو تكوين صداقات، حتى أنها ارتدت ملابس مستعملة باستثناء قميص يحمل عبارة مسيئة للنساء. وأمس تم شطب كوينو، من سجل التدريس، محظورة من دخول أي فصل دراسي مدى الحياة، بينما تظل صرخات الطفولة المفقودة تتردد في الأذهان.