اللواء أركان حرب أشرف فوزي
ناجح بلال
أكد وكيل جهاز المخابرات المصرية السابق اللواء أركان حرب أشرف فوزي أنه ليس من قبيل المصادفة أن تأتي العملية بعد إحباط اسرائيل محاولة اغتيال باستخدام عبوة ناسفة من نوع "كليماغور" زرعها حزب الله لاستهداف مسؤول أمني إسرائيلي
وقال اللواء فوزي في تصريح الى "السياسة": إن العملية تشكل مرحلة جديدة من الصراع المستمر مع حزب الله، وتكشف عن مجموعة من الوقائع الميدانية التي لا يمكن تجاهلها منها أن الجانب الإسرائيلي أراد "تبريد" الجبهة وتوجيه رسالة واضحة، أنه قادر على توجيه ضربة قوية لحزب الله دون تكبد خسائر ميدانية كبيرة، أو تكاليف عسكرية باهظة، وفي الوقت نفسه، بات من الضروري أن تثبت إسرائيل تفوقها
وأضاف: إن نتنياهو لجأ إلى تنفيذ ضربة أمنية معقدة وسيبرانية الهدف منها اختبار القدرات اللوجيستية لحزب الله، وإشغاله في بنيته التحتية الصحية والاجتماعية؛ استعدادا لعملية عسكرية أوسع في الجنوب أو البقاع، واليوم وبعد ضرب بنية الاتصالات وما نتج عنه من آلاف الجرحى وعشرات القتلى، يجد حزب الله نفسه أمام تحدّ جديد شبيه بالتحدي الذي واجهه بعد اغتيال القيادي فؤاد شُكر.
وتابع اللواء فوزي قائلا: مع كثرة التحليلات التي تتحدث عن أن ما حدث اليوم مقدمة لغزو بري بعمق منطقة جنوب الليطاني، بهدف إعادة مستوطني الشمال، فإن المنطق العسكري يشير إلى أن الجانب الإسرائيلي على الرغم من كل التهويل يدرك أن الحرب البرية ستكون نتائجها كارثية أضعاف نتائج اجتياح غزة، لأسباب كثيرة، أبرزها القدرة القتالية العالية لحزب الله في جنوب لبنان.