الجمعة 17 أبريل 2026
26°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تقاعد جماعي من 'إشرافية التربية'
play icon
المحلية

تقاعد جماعي من "إشرافية التربية"

Time
الأربعاء 18 سبتمبر 2024
عبدالرحمن الشمري
مديرو مدارس ومراقبون قدّموا استقالاتهم خشية المساس بمكافأة نهاية الخدمة
ديوان الخدمة: لم يتم طرح أو تداول أي موضوع بشأن إلغاء أو تعديل مكافأة نهاية الخدمة
مصادر: موجة الاستقالات أحدثت حالة من الارتباك في الميدان التربوي ومخاوف من الخلو المفاجئ للمناصب
الظفيري: آلية لتطبيق الدوام المرن في المدارس باستثناء الوظائف الإشرافية وما في حكمها

عبدالرحمن الشمري

اشتعل شرر شائعات خفض مكافأة نهاية الخدمة لموظفي الدولة كالنار في الهشيم، لاسيما في وسائل التواصل، الأمر الذي ألقى بظلال قاتمة على وزارة التربية مع تأكيدات مصادر تربوية تقديم الكثير من شاغلي الوظائف الإشرافية التعليمية في الوزارة طلبات تقاعد مبكر بالجملة، فيما أكد ديوان الخدمة المدنية أنه "لم يتم طرح أو تداول أي موضوع بشأن إلغاء أو تعديل مكافأة نهاية الخدمة لموظفي الدولة".

وذكرت المصادر لـ"السياسة"، أن "التربية" سارعت إلى إصدار بيان رسمي نفت فيه أي نية لتقليص الكوادر أو المكافآت، مؤكدة "أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يعدو كونه شائعات وعارياً عن الصحة".

وكشفت المصادر عن أن الوزارة شهدت يوم امس موجة من طلبات التقاعد المبكر قدمها عدد من شاغلي الوظائف الإشرافية التعليمية، لاسيما مديري المدارس والمراقبين التربويين، اعتبارا من 30 سبتمبر الجاري، بدافع الخوف من شائعة خفض "نهاية الخدمة" ولضمان الحصول على المكافأة بشكل كامل قبل أي تغييرات محتملة قد تؤثر على حقوقهم المالية.

وأوضحت المصادر ان هذه الموجة من الاستقالات أحدثت حالة من الارتباك في الميدان التربوي، لاسيما مع بداية العام الدراسي الجديد، لافتة الى أن العديد من المناصب الإشرافية المهمة مثل مديري المدارس والمراقبين التربويين، ستصبح شاغرة في وقت حساس يحتاج فيه القطاع إلى استقرار إداري وتنظيمي لمواكبة تحديات العودة إلى المدارس.

وحذرت المصادر من ان الخلو المفاجئ لهذه المناصب سيتسبب في زيادة الأعباء على من تبقى من الكوادر التعليمية والإدارية، وسيلقي بظلاله على تنظيم وإدارة المدارس، مرجحة أن تستغرق وزارة التربية بعض الوقت لتعيين بدلاء مناسبين في المناصب الشاغرة، وهو ما قد يؤثر بدوره على جودة العملية التعليمية في هذه الفترة الانتقالية التي تعاني فيها الوزارة أصلا من شواغر المناصب.

واشارت الى أن وزارة التربية تبذل جهوداً حثيثة لاحتواء الأزمة الإدارية، إلا أن استمرار الشائعات قد يؤدي إلى المزيد من الاستقالات والتقاعد المبكر، داعية الى معالجة الوضع بسرعة وحكمة للحفاظ على استمرارية التعليم وجودته وضمان استقرار الميدان التربوي وحماية مصالح العاملين فيه.

على خط مواز، أكد ديوان الخدمة المدنية أنه لم يتم طرح أو تداول أي موضوع بشأن إلغاء أو تعديل مكافأة نهاية الخدمة لموظفي الدولة.

وأوضح "الديوان"، على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، أنه حريص على التواصل الدائم مع الجمهور والرد على جميع الاسئلة التي تطرح عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو التطبيق الحكومي "سهل".

وشدد على ضرورة اعتماد الأخبار التي تصدر عن طريق مواقع التواصل الرسمية للجهات الحكومية فقط.

في شأن تربوي مغاير، كشف وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام بالتكليف منصور الظفيري أن الوزارة ستصدر نشرة تفصيلية بآلية تطبيق الدوام المرن في المدارس، ملمحاً إلى أنه لن يشمل شاغلي الوظائف الاشرافية ومن في حكمهم من مسؤولي المناطق التعليمية.

وأوضح ان طبيعة عمل مديري المدارس ومساعديهم ورؤساء الاقسام مرتبطة بشكل وثيق بوجود الطالب، وبالتالي لا يمكن أن يسمح بعدم وجود اي منهم اثناء الدوام الرسمي للمدارس ووجود الطلبة، لانه امر غير منطقي، لافتا الى انه يمكن اعطاء المعلم الذي ليست لديه حصة أولى فترة سماح او مرونة في توقيت الحضور وكذلك الامر بالنسبة للحصة الاخيرة ووقت الانصراف باكرا.

وشدد على ان ذلك يجب ألا يتعارض مع الجدول المدرسي الذي يضعه المدير بحسب الخطة الدراسية ومصلحة العمل.

آخر الأخبار