الخميس 30 أبريل 2026
26°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 هدى الكريباني
كل الآراء

رقمنة الكويت... بلمسة "سهل"

Time
الخميس 19 سبتمبر 2024
هدى الكريباني

شهدت الكويت خلال السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً في مجال تقديم الخدمات الحكومية، وذلك بفضل التطورات الكبيرة التي طرأت على رقمنة المعاملات والإجراءات الرسمية.

ولقد جاء تطبيق "سهل" ليتصدر هذه الجهود، كواحد من أبرز الحلول الرقمية التي ساهمت في تسهيل الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين، على حد سواء.

مع إطلاق هذا التطبيق قبل ثلاث سنوات، بدأت الكويت في تبني نهج جديد في تقديم الخدمات الحكومية، ولقد كان الهدف من هذه الخطوة هو تسريع وتحسين آليات انجاز المعاملات الحكومية، وتقليل الزمن الذي يستغرقه الأفراد للحصول على الخدمات، سواء كانت تجديد الإقامات، او دفع الفواتير، أو الحصول على المستندات الرسمية.

لقد أثبت تطبيق "سهل" نجاحه الكبير من خلال الأرقام التي تتحدث عن تأثيره الإيجابي على حياة المواطنين والمقيمين في الكويت:

أكثر من 2.3 مليون مستخدم، وهذا يؤكد الحاجة الحقيقية لحلول حكومية، رقمية تسهل على المواطنين إتمام معاملاتهم بسهولة وسرعة.

إنجاز أكثر من 60 مليون معاملة إلكترونية عبر "سهل"، مما يوضح مدى الاعتماد الكبير على التطبيق من المستخدمين لتلبية احتياجاتهم الحكومية اليومية.

يوفر التطبيق أكثر من 400 خدمة إلكترونية، تقدمها 37 جهة حكومية، مما يعكس التعاون والتكامل بين مختلف الجهات الحكومية لتحقيق هدف تبسيط الإجراءات، وتحقيق الشفافية. ما يميز "سهل" ليس فقط الكم الكبير من الخدمات التي يقدمها، بل أيضاً التحسين المستمر، والابتكار في تقديم المزيد من الحلول الرقمية.

ففي هذا الشأن تعمل الجهات الحكومية، باستمرار، على إضافة المزيد من الخدمات الإلكترونية إلى التطبيق، مما يسهم في توسيع نطاق استخدامه، وتلبية احتياجات أوسع من المستخدمين.

خلال السنوات الثلاث الماضية، واجه "سهل" تحديات متعددة، كان من أبرزها توفير تجربة مستخدم سهلة وبسيطة، وضمان أمان البيانات الحكومية والمستخدمين.

لقد نجحت ادارة التطبيق في التغلب على هذه التحديات، من خلال تطوير بنيته التقنية، وتبني معايير أمان صارمة لحماية بيانات المستخدمين.

مع تجاوز "سهل" حاجز الثلاث سنوات، يتطلع الجميع إلى المستقبل،اذ يطمح المسؤولون إلى أن تستمر هذه الجهود في تعزيز التحول الرقمي، وتقديم خدمات حكومية مبتكرة ومتطورة، وكما ورد في الرسالة التفاؤلية: "وبإذن الله...الخير بقبال"، فالكويت تسعى الى تحقيق المزيد من التطور في هذا المجال، بما يضمن تحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.

ختاماً، ومع كل هذه النجاحات التي حققها تطبيق "سهل"، يبقى التحصين السيبراني أولوية قصوى، اذ لا يمكن أن يتحقق نجاح الرقمنة من دون نظام أمني محكم، يحمي البيانات، ويمنع الهجمات السيبرانية، لذا، فإن الاستثمار في الأمن السيبراني العالي الجودة بات ضرورياً لضمان استمرارية وموثوقية هذه الخدمات الحيوية.

محلل أمن سيبراني

آخر الأخبار