عبدالرحمن الشمري
رغم التطمينات الحكومية بشأن مكافأة نهاية الخدمة، وتأكيدات مصادر تربوية تراجع بعض مديري المدارس والمديرين المساعدين وشاغلي مناصب إشرافية عدة عن المضي قدما في التقاعد المبكر، تواجه وزارة التربية تحديات غير مسبوقة تتعلق بالشواغر الإدارية وإدارة المناصب بالتكليف، ما يثير قلقاً واسعاً في الميدان التربوي.
وأشارت المصادر الى أن اللغط الذي أثير بشأن التقاعد المبكر الأسبوع الفائت في ظل وجود نحو 300 منصب شاغر في وزارة التربية سيلقي بظلاله على استقرار النظام التعليمي، لافتة الى أن إدارات عليا ومتوسطة تدار بالتكليف لاسيما وكيل الوزارة، والوكلاء المساعدين، ومديري ومراقبي الشؤون التعليمية، فضلا عن موجهين ومديري إدارات.
وأوضحت ان شائعات تقليص الكوادر والمكافآت أوجدت حالة من الإرباك، محذرة من أن غياب القيادات سواء على صعيد الاستقالات أو بالتكليف، يعيق سير العملية التعليمية ويزيد من الضغط على المعلمين والإداريين العاملين في الميدان، لافتة في الوقت نفسه الى أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى انخفاض جودة التعليم، وزيادة الضغوط على المدارس.
وذكرت أن الشواغر في قطاع مكتب الوزير بلغت نحو 32 منصبا و10 مناصب في مكتب وكيل الوزارة و6 في قطاع التعليم العام و101 في المناطق والإدارات و19 منصبا في قطاع وكيل التعليم الخاص والنوعي و11 في قطاع الوكيل المساعد للمناهج و23 منصبا في قطاع الوكيل المساعد للقطاع الاداري و19 في قطاع الوكيل المساعد للقطاع المالي و27 تابعة للوكيل المساعد للمنشآت و13 تابعة لوكيل "القانونية" و17 للوكيل المساعد للتنمية التربوية.
في سياق تربوي مغاير، طالب الموجه الفني العام للتربية الموسيقية هنادي البغيلي بالعودة الى غناء النشيد الوطني لجميع المراحل.
وقالت البغيلي في كتاب إلى الوكيل المساعد للتعليم العام بالتكليف منصور الظفيري، تلقت "السياسة" نسخة منه، "ترجمة لخطاب سمو أمير البلاد بشأن الحفاظ على الهوية الوطنية ودعمها، يرى التوجيه الفني العام للتربية الموسيقية ضرورة العودة إلى غناء النشيد الوطني متضمنا "المذهب والمقطع الأول" في جميع المراحل التعليمية عدا رياض الأطفال، مع تفعيل غناء المذهب والمقاطع 1، 2، 3 في جميع المراحل، مضيفة أن "ذلك لن يستغرق دقيقة ونصف الدقيقة في لقاء الصباح".