الأحد 03 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 أحمد الدواس
كل الآراء

لماذا عيوب مجلس الوزراء مستمرة؟

Time
الثلاثاء 24 سبتمبر 2024
أحمد الدواس
مختصر مفيد

بدلاً من قطع الكهرباء عن الناس، والحرارة شديدة، لماذا لاتطفئ الحكومة اللوحات الإعلانية الضخمة، التي تستهلك مزيداً من الطاقة، وتخفض الإنارة في الأسواق؟

هناك من إخواننا الخليجيين من يستخدمون بطاقاتهم البنكية الخليجية لدفع ثمن الكلفة، لكن قبل أيام لم تقبل إدارة منافذ الحدود قبول بطاقات الدفع الخليجية لدخول سياراتهم للكويت، وخروجها، وقد أحرجتمونا أمام إخواننا الخليجيين.

تعتمد وزارة الأشغال على مهندسين تنقصهم الخبرة، ففي مناطق الكويت تضررت سياراتنا من المصدات الإسمنتية المعيقة للسرعة، التي يكمن خطرها أو ضررها أننا لا نراها ليلاً، لأن الوزارة لم تضع ما يجعلها تضيء عندما صبت الإسمنت، اصبغوها بالألوان، وضعوا قطعاً معدنية في إسمنت المصد ليعكس ضوء السيارة، فيراها السائق ليلاً، لا تفكير ولا ذوق.

أنت تسير بسيارتك، لكنك فجأة لا تعرف إلى أين تتجه، ناحية اليمين أم اليسار، فاللوحات الإرشادية مقامة فوق الجسر، هناك بعيداً، لا "قبل" الجسر بمسافة، حتى تكون لديك فرصة لتقرأها، وتقرر الاتجاه يميناً أم يساراً، لاسيما إذا كان الوقت ليلاً، لماذا لم يفكر المهندسون بوضع اللافتة قبل مفترق الطريق حتى نقرر أين نسير؟

وعند الإشارة الضوئية، ننتظر وقتاً حتى تفتح الإشارة الخضراء، وكأننا ننتظر ربع ساعة، بينما في العالم كله تفتح الإشارة خلال ثوان.

ولماذا تشترط الحكومة على المواطن الحضور صباحاً لتخليص معاملته لدى إدارات الدولة، فكثير من المواطنين لا يسمح وقتهم بذلك، ويفضلون مراجعتها عصراً.

أزيلوا شجر النخيل من شوارع البلاد، فأغلبه يموت ويسقط، بينما شجرالصفصاف، مثلا، أخضر اللون بصفة دائمة، وجميل المنظر. اهتموا بتحسين جودة الحياة في شارع فهد السالم، وهو قلب العاصمة، واسمحوا بفتح المزيد من المقاهي والاستراحات والمطاعم على جانبي الطريق، مثلما الحال في أوروبا.

اجعلوا مركز خدمة المواطن في برج التحرير يعمل بجميع وزاراته، فقد كان بعضها مقفلاً أي لا يعمل.

خطأ وقف العمل ببطاقة التأمين الصحي "عافية" للمتقاعدين لمدة سنة، فهناك من حدد موعداً لعملية جراحية عاجلة، وهناك من ينتظر تسلم الدواء.

وظفوا عيالنا، فمنهم من ينتظر مدة طويلة، وافرضوا التكويت فوراً، فشبابنا عاطل عن العمل، وديوان الخدمة المدنية يُدار بأيدٍ غير كويتية.

لماذا تشترط الحكومة على المواطن إجراء البصمة البيومترية بموعد أقصاه نهاية شهر سبتمبر الجاري، وإلا فإن معاملاته مع الحكومة ستتعطل، بل وحتى حسابه في البنك سيتوقف، وتسمح للوافدين بمهلة أكبر حتى نهاية عام 2024، صحيح أن عددهم كبير، لكن لماذا هذا التضييق على المواطن، فربما يقيم في الخارج، أو أن لديه ظروفاً لا تسمح له بالسفر للبلاد في شهر سبتمبر الجاري؟

حتى مايو الماضي، كان الفساد منتشراً بأروقة الوزارات، فيما يتم تعيين جهلة قراراتهم غبية، فتدهورت أحوال البلاد.

هذه بعض العيوب أو الإخفاقات في البلاد، وكلنا أمل بإصلاح الشأن الداخلي.

المفكر نعوم تشومسكي، الفيلسوف الأميركي، له حكمة تقول: "لا يوجد شيء اسمه بلد فقير، يوجد فقط نظام فاشل في إدارة موارد البلد".

آخر الأخبار