ناجح بلال
كشفت مصادر لـ"السياسة" أن حركة أعمال مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها لم تتأثر من الناحية التكنولوجية نتيجة ضعف الانترنت في الكويت منذ أول أمس لوجود خلل أصاب أحد الكابلات البحرية، موضحة أن المؤسسة وشركاتها تجيد التعامل مع أي أزمات تكنولوجية من خلال تطبقيها أفضل المعايير المتداولة في التعامل مع مثل هذه الازمات خاصة وأنها تستخدم أحدث انظمة الدعم التكنولوجية التشغيلية وأفضل التقنيات الآمنة لحماية شبكتها الالكترونية من أي هجمات الكترونية خاصة وأن المؤسسة تدرك أهمية الامن السيبراني ولذلك تكثف بصورة دائمة من تعزيز الحماية على قاعدة بياناتها فضلا عن أنها تجري تدريبات وتدخل موظفيها المسؤولين على قطاع التكولوجيا في دورات دائمة فضلا عن أنها تعمل بصورة دائمة على تطوير وصيانة أنظمتها التكنولوجية لاتخاذ الحلول السريعة في حال وجود أي ازمات.
وكشفت المصادر أن عام 2025 سيشهد انطلاق مؤسسة البترول الكويتية نحو المشاريع الخارجية الكبرى من خلال الشراكة والاستحواذ على مشاريع نفطية مع كبرى شركات النفط العالمية، لافتة إلى أن المؤسسة كذلك تعمل على توسعة قدرات المؤسسة التكريرية الخارجية لتصريف كميات هائلة من النفط الكويتي ولهذا تدرس حاليا زيادة القدرة التكريرية لمصافيها الخارجية الثلاث وهي مصفاة "ميلازو" في ايطاليا ومصفاة " الدقم "في سلطنة عمان.
وأكدت المصادر أن مصفاة " نغي سون " في فيتنام تمكنت من العمل بزيادة على قدرتها الانتاجية حيث تعمل حاليا بنسبة لاتقل عن 115% من انتاجها وذلك منذ انتهاء أعمال الصيانة بها فضلا عن أنها تسعى في الوقت ذاته على تكثيف سياسة التسويق لتصدير النفط الكويتي لمصافٍ أخرى في مختلف الأسواق العالمية في أوروبا وأسيا، موضحة ان مؤسسة البترول الكويتية نجحت في الدخول في الاسواق الافريقية وتعمل الان لزيادة حصتها في أفريقيا خاصة في بيع الديزل ووقود الطائرات.
وقالت المصادر إن الفكر الريادي لمؤسسة البترول الكويتية يعمل حاليا دراسة كل الطرق لزيادة ارباح المؤسسة والشركات التابعة لها خلال السنوات المقبلة.