لأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية في جميع المراحل
عبدالرحمن الشمري
من نافذة "التجربة"، واستجابة لمطالب أهل الميدان، يعود "الدوام المرن" إلى المدارس الأحد المقبل، إذ أصدر وكيل وزارة التربية (بالتكليف) منصور الديحاني أمس نشرة عامة في شأن تحديد مواعيد العمل الرسمي والدوام المرن للعاملين من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية في جميع المراحل التعليمية (رياض الأطفال، والابتدائية، والمتوسطة، والثانوية) في مدارس التعليم العام والخاص والديني، والتربية الخاصة، للعمل بها على أن تقيّم التجربة نهاية الفصل الدراسي الأول.
وأوضحت "التربية"، في نشرتها، أن مواعيد الدوام المرن في جميع المراحل التعليمية ساعات محددة للدوام وفقا للاحتياجات التشغيلية للتوقيت المدرسي، وبموجبها يختار أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية وقت بدء الدوام وساعة المغادرة بما يحقق مرونة في بداية الدوام ونهايته بما يتوافق مع طبيعة العمل في المرفق التعليمي.
وبحسب النشرة، يُسمح لأعضاء الهيئة التعليمية بالدوام المرن وفقا لجدولهم الدراسي اليومي مع الالتزام بجميع الحصص الدراسية المكلفين بها خلال الدوام الرسمي، وعلى الإدارة المدرسية متابعته وفق النظم واللوائح المتبعة، وتحتسب ساعات ودقائق التأخير بعد انتهاء فترات السماح المقررة لكل مرحلة، وفي حال عدم استكمال ساعات الدوام الرسمي تطبق اللوائح والنظم المعمول بها في هذا الشأن.
ووفقا للنشرة ذاتها، فإن على عضو الهيئتين التعليمية أو الإدارية إثبات تواجده بإجراء البصمة خلال ستين دقيقة من انقضاء ساعتين على بداية دوامه، ولا يُلزم بهذه البصمة إذا حصل على استئذان وقع أي جزء منه خلال مدة الستين دقيقة.
ويُعد عدم إثبات الدوام خلال الستين دقيقة انصرافا دون إذن، وتدخل في هذه الحالة المدة التالية لانقضاء ساعتين على موعد حضوره حتى وقت إثبات تواجده بالبصمة ضمن مدد التأخير الشهرية
ويُسمح لأعضاء الهيئتين العاملين في جميع المراحل التعليمية بساعات تخفيف العمل على ألا تقل ساعات الدوام الرسمي عن (5 ساعات) في كل الحالات المشمولة بالقانون رقم (21) لسنة 2015 في شأن حقوق الطفل.
ويبدأ دوام الموظف المتمتع بتخفيف العمل بناءً على جدول الدوام الفعلي لكل مرحلة، ولا يجوز الجمع بين التخفيف والدوام المرن وفترات السماح.
وكانت وزارة التربية أعلنت في 13 فبراير الماضي (الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي السابق) عن التطبيق التجريبي لنظام الدوام المرن للمعلمين، لكنها عادت وألغت العمل به مع بداية العام الدراسي الحالي.
وأمام مطالب العاملين في الميدان التربوي، التي تزامنت مع حدوث ازدحامات مرورية خلال الايام الاولى من العام الدراسي، عادت الوزارة لبحث امكانية العودة الى الدوام المرن.