الخميس 09 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الفريح لـ 'السياسة': نحتاج مصنع أعلاف بطاقة 100 طن بالساعة
play icon
محمد الفريح
الاقتصادية   /   أبرز الأخبار

الفريح لـ "السياسة": نحتاج مصنع أعلاف بطاقة 100 طن بالساعة

Time
السبت 28 سبتمبر 2024
ناجح بلال
الإنتاج الحالي يغطي 20% من حاجة السوق... تطورات المنطقة تفرض أولوية الأمن الغذائي
مليار بيضة سنوياًحجم الإنتاج المحلي من خلال 9 شركات كبرى فقط
تأسيس جمعية للمنتجين دورها تنسيقي بهدف توحيد جهود التسويق

ناجح بلال

مع تزايد أهمية الأمن الغذائي محليا وعالميا بعد التجربة غير المسبوقة لدول العالم مع جائحة "كورونا"، كشف الخبير ومستشار الأمن الغذائي محمد الفريح عن حاجة البلاد إلى مصنع عملاق للأعلاف لتلبية الاحتياجات المتزايدة للثروة الحيوانية والداجنة، بقدرة إنتاجية تبلغ 100 طن بالساعة، لتغطية احتياجات الأعلاف للدواجن والماشية والأبقار.

وأكد الفريح في تصريح لـ "السياسة" ضرورة أن يكون انتاجه ذا جودة عالية وبافضل الخلطات وبنفس الوقت بتكلفة قليلة لاسيما ان مصنع الاعلاف الوحيد في البلاد لايغطي سوى 20% من السوق المحلي، معتبراً أن البلاد تأخرت في تنمية وانتاج الثروة الحيوانية والداجنة بسبب عدم وجود مصانع أعلاف.

وشدد في تصريح لـ " السياسة" على أهمية العمل على تأسيس شركة أو مؤسسة أو جمعية تضم منتجي البيض في الكويت، حيث يتم تمويلها من خلال محفظة التمويل الزراعية لدى البنك الصناعي، ويتم سداد القرض مباشرة من عائدات المبيعات.

وطالب الفريح الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بتخصيص موقع بالقرب من سوق الجملة "وافر" بمساحة 20 ألف متر مربع، ليتم تجهيزه بمخازن مبردة ونظام استلام آلي للبيض؛ إلى جانب أجهزة لفحصها وفرزها، وتعبئته وفقًا لاحتياجات السوق.

كما أكد أهمية انشاء مصنع تجهيز دواجن البياض وكذلك إنشاء "فقاسات" لصيصان البياضة خصوصا أنهم نجحوا في فصل البيض لتحديد الدجاج من الديكة ويمكن شراء بيض التفقيس من أي مكان في العالم وفيه توفير كبير وإنتاجية أفضل.

وطالب الفريح بإنشاء كيان يجمع منتجي البيض في الكويت تحت مظلة جمعية أو كيان واحد،بهدف توحيد جهود التسويق والترويج للبيض على غرار ما هو معمول به في مختلف أنحاء العالم.

شركات كبرى

وذكر الفريح أن الكويت تنتج حاليا حوالي مليار بيضة سنوياً ويوجد بها تسع شركات كبرى لإنتاج البيض، وكل منها لديه مركز خاص للفرز، إلى جانب أسطول من السيارات الامر الذي يتسبب بتكاليف مرتفعة على المزارع فضلا عن تزايد أعداد العمالة وبالتالي زيادة في سعر البيض على المستهلك.

وأمام ذلك الواقع التشغيلي، طالب الفريح ضرورة التنسيق بين المزارعين لتتم عملية نقل انتاج المزارع لمركز واحد يؤدي لخفض سعره في البلاد وأيضا خفض عدد العمال خصوصا أن التجارب العالمية تبين أن إنتاج البيض عالمياً يتم في مزارع صغيرة وكبيرة.

وتابع أنه بعد الجمع بنقل البيض الى مركز تجميع واحد مجهز بأجهزة حديثة، طاقته الإنتاجية لا تقل عن 180 الف بيضة بالساعة ويعمل على فحصها وفرزها، ثم تعبأ حسب الحجم، وتتنوع العبوات عادة بين"6 و12و18و24 و30 " بيضة في كل منها.

وأشار الى ضرورة اضافة جهاز مخصص لاستلام البيض المكسور وتحويله الى منتجات سائلة؛ ليتم تعقيمها وتعبئتها قبل إرسالها إلى الأسواق، حيث يمكن استخدام هذا البيض في صناعة الحلويات، إضافة إلى ذلك، يجب توفير أجهزة لمعالجة البيض السائل لاستلامه وتعقيمه وتعبئته حسب الطلب، مع ضرورة توزيعه بواسطة سيارات مبردة تغطي جميع مناطق الكويت، مما يُغني عن أساطيل السيارات لكل مزرعة.

احتياجات المزارع

وفي هذا السياق، يمكن أيضًا تطبيق مفهوم الشراء الجماعي لجميع احتياجات المزارع من المواد الأولية، مثل الأعلاف، ومعدات التنظيف والتعقيم، وأدوات الصيانة، وإنشاء مختبر لفحص الأعلاف ومركز بيطري لمتابعة الإنتاج، بهدف تقليل التكاليف وزيادة الكفاءة.

وبالنسبة للأمن الغذائي، اعتبر أن الظروف السياسية الراهنة في الاقليم فيما تشهده غزة ولبنان ومخاطر توسع الصراع ربما يؤدي لتراجع الواردات في البلاد خصوصا المنتجات الغذائية ولهذا وجب العمل على التوسع في الزراعة بشكل عام والاهتمام بالثروة الحيوانية والداجنة.

واذ أشار الى التصريحات الحكومية الاخيرة بكفاية المخزون الستراتيجي لستة اشهر مقبلة أكد الحاجة للتوسع في القطاع الزراعي مع ضرورة الاهتمام بالمحاصيل التي تتماشى مع أجواء الحرارة في الصيف والتي تتماشى مع انخفاضها في الشتاء.

وبين الفريح أن الكويت على الرغم من أنها تستورد المواد الغذائية من الدول كافة ولكن الاهم من كل ذلك أن تعمل الدولة على الاكتفاء الزراعي لضمان استمرار المخزون الغذائي بشكل دائم سواء في الايام العادية أو في ظل الأزمات السياسية التي تحتاج العالم

وطالب الفريح بضرورة دعم المنتج الكويتي واعطائه الاولوية لتشجيع الزراعة في البلاد.

آخر الأخبار