اتحاد الجمعيات والمبرات يطلق حملة "مستقبلهم أمانة ـ 2"
محمد غانم
أعلن رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد العتيبي أمس عن انطلاق حملة "مستقبلهم أمانة ـ 2"، التي تهدف إلى توفير الدعم المالي للطلاب الأكثر احتياجًا في الكويت، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم التعليم وتعزيز المسؤولية الاجتماعية .
وأكد العتيبي أن المبادرة تأتي من منطلق الإيمان العميق بأهمية التعليم في بناء مستقبل قوي ومستدام. وقال في كلمته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد امس للاعلان عن انطلاق الحملة: نسعى من خلال الحملة إلى سد الفجوات المالية للطلاب الذين تعجز أسرهم عن سداد الرسوم الدراسية، لضمان استمرارهم في التعليم دون انقطاع، مبيناً أن التعليم هو الأساس الذي يقوم عليه مستقبل المجتمع الكويتي. وأوضح العتيبي أن التنسيق مع المدارس مباشر لضمان وصول التبرعات إلى الطلاب الأكثر احتياجًا بشفافية كاملة.
وأشاد بالقيم التي تجسدها هذه الحملة، قائلاً: نحن لا نقدم فقط دعمًا ماديًا، بل نرسخ قيم الرحمة والتعاون التي تميز مجتمعنا الكويتي.
وقال: إن حملة "مستقبلهم أمانة -2" تحمل رسالة أوسع من مجرد الدعم المالي، حيث تسهم في تعزيز الشراكة المجتمعية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في نهضة الكويت.
وأشار إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية تقوم بالإشراف الكامل على الحملة، متوجهاً بالشكر إلى وزارة الإعلام على دعمها الحملة، كما وجه رسالة إلى المدارس التي تستضيف الطلبة بأن تتعاون مع الجمعيات الخيرية من خلال الخصومات اللازمة لسداد رسوم الطلبة، ودعا أصحاب الأموال بضرورة دعم أبنائنا الطلبة والأيتام.
بدوره، قال مدير الحملة عضو اتحاد الجمعيات عبدالله الحيدر: إن التعليم ركيزة أساسية للارتقاء بالمجتمعات، فتقدم الدول يقاس بمستوى التعليم وجودته وعدد المتعلمين فيه، كما ينعكس الاهتمام بالتعليم على المجتمع من جميع نواحي الحياة؛ اقتصادياً وثقافياً وسياسياً واجتماعياً وأمنياً.
وأوضح الحيدر أن الحملة تأتي استكمالاً لحملة العام الماضي، ووفقاً للإحصاءات؛ فهناك أكثر من 3000 طالب وطالبة يعجزون عن سداد رسومهم الدراسية.
من جهتها، قالت عضو اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سنان الأحمد: من ضروريات استقرار التعليم الحفاظ على الدوام المستمر للطالب وعدم انقطاعه لأي سبب من الأسباب. وأضافت: إن ذلك ما تنشده المبادرة من خلال توفير الدعم المادي المطلوب للطلاب ممن يعجز أولياء أمورهم عن السداد.