رئيس مجلس الأمناء :ملتزمون بتقديم كل الدعم اللازم لضمان استمرار ديوان العرب
أعلنت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية عن أسماء الفائزين في مسابقة الإبداع الشعري لدورتها التاسعة عشرة (دورة عبدالعزيز سعود البابطين)، والتي تهدف إلى دعم الشعر والشعراء وتعزيز اللغة العربية وإبراز الدور الثقافي للشعر في المجتمعات العربية، إذ تمنح المؤسسة في كل دورة ست جوائز للمبدعين من الشعراء والنقاد العرب .
وبلغ عدد المشاركات 905 مشاركات في فروع الجائزة المختلفة، وبعد التأكد من استيفاء الأعمال المتقدمة للشروط العامة للجائزة انتهت لجان التحكيم إلى النتائج الآتية:
* جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر وقيمتها أربعون ألف دولار فاز بها مناصفة د.أحمد بوبكر الجوة من تونس عن كتابه " الغنائية وقضايا الالتزام في الأشعار الأخيرة لمحمود درويش "، ود. وهب أحمد رومية من سوريا عن كتابه " الشعر والذاكرة.. التناص بين الشعر العربي في القرن العشرين والشعر الجاهلي "
* جائزة أفضل ديوان وقيمتها عشرون ألف دولار فازت بها الشاعرة لطيفة حساني من الجزائر عن ديوانها " فَلْسَفَةُ الفَراشَة “.
* جائزة أفضل قصيدة وقيمتها عشرة آلاف دولار فاز بها الشاعر عبد المنعم العقبي من مصر عن قصيدته " مَرايا الوَقْت " .
* جائزة أفضل ديوان للشباب وقيمتها عشرة آلاف دولار فاز بها الشاعر جعفر حجاوي من الأردن عن ديوانه " عَدَّاءٌ حَوْلَ كَفِّ أبي “.
* جائزة أفضل قصيدة للشباب وقيمتها خمسة آلاف دولار فاز بها الشاعر عمرو أحمد البطا من مصر عن قصيدته " رَيْثَما يَنْتَهي العُمْر “.
أما الجائزة التقديرية للإبداع في مجال الشعر وقيمتها خمسون ألف دولار فقد تقرر منحها إلى الشاعر د. خليفة الوقيان من الكويت تقديرًا لمسيرته الشعرية الحافلة وعطائه الفني الثري وتجربته الإبداعية البارزة.
وفي هذا الصدد قال رئيس مجلس أمناء المؤسسة سعـــود عبدالعزيز البابطين “نسعى دائمًا من خلال هذه المسابقة إلى دعم اللغة العربية والشعر و الشعراء وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم بلغتنا العربية الجميلة،خصوصا الشباب منهم، وتشجيعهم على استكشاف آفاق جديدة في الكتابة الشعرية.
وأضاف “نحن نؤمن بأن الشعر يشكل أداة راقية للتعبير عن الأفكار والمشاعر، ولذا فنحن ملتزمون بتقديم كل الدعم اللازم لضمان استمرار ديوان العرب كجزء حي في وعي الأمة العربية، باعتباره أحد الركائز الأساسية للغة العربية.”
وقال: “أظهرت الأعمال المشاركة في هذه الدورة مستوى عالياً من الابتكار والإبداع، وهو ما يبشر بمستقبل مشرق للشعر العربي في الأجيال القادمة.”