الجمعة 01 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 د. حمود الحطاب
كل الآراء

مرت سنة كاملة... و"حماس" تنتصر

Time
الاثنين 07 أكتوبر 2024
د. حمود الحطاب
شفافيات

بأي تلفيق وغطرسة، وتبجح، وبأي كذب وتهويل لقوة الكيان الصهيوني الكاذبة تستطيع حكومة الاحتلال لفلسطين ان تنطق حتى ولو ببنت شفة؟

وبنات الشفة كناية عن الحروف التي تتولد من الشفاه؛ فإدارة عصابات الصهاينة في فلسطين لا تستطيع ان تنطق الآن، وبعد سنة من الهزائم، حتى بحرف واحد من التبجح القديم.

بعد مرور سنة بطولية قتالية نادرة للفلسطينيين الغزاويين؛ لم تستطع القوة الصهيونية ان تحسم معركة لها، فيها التفوق العسكري والعددي بالكامل؛ واكثر من هذا فإن لها تحالفاً عالمياً عسكرياً يقف معها، وخلفها، وبجسر جوي متواصل؛ اضافة الى بعض الخونة العرب؛فبأي حديث بعده ينطقون.

غزة بعرض ثمانية كيلومترات فقط، تصمد امام تحالف دولي يقوده الكيان الصهيوني، الذي انكشف هزاله وخوره، امام انامل شباب تضغط بايمان على بندقية "كلاشنيكوف" وصاروخ و"مورتر" غزاوي الصنع، لتبيد خرافة التسيد الصهيوني الكاذبة.

سنة عظيمة في التاريخ القتالي الشعبي للفلسطينيين الشرفاء، "حماس" فاقت كل تصورات، وخبرات، وافكار حتى ماو تسي تونغ العسكرية التي سطرها في كتابه "الحرب الشعبية"، ليولد على ارض غزة القتالية وميدانها العسكري كتاب جديد، كتب بحبر الايمان بالله، ثم بالدم الفلسطيني؛ لتقف معركة بدر الكبرى من جديد قدوة للحق حين يواجه الباطل، حتى ولو كان الباطل متفوقا عدة وعددا.

محمد (صلى الله عليه وسلم) قد مات وهو نبي بشر، يموت كسائر البشر، ولكن رب محمد الذي نعبده لا يموت.

مات محمد (صلى الله عليه وسلم) وخلف اشرف البنات؛ كما خلف اعتى واقوى الرجال يا صهاينة؛ وانظروا ماذا فعل بكم ابناء محمد ورجال محمد خلال سنة.

قتال لم يشهد التاريخ له مثيلا في الحروب الشعبية ضد القوى العسكرية الاستعمارية الغاشمة.

وأن الذي مات حقيقة في هذه الحرب هو الرجولة الصهيونية، ودويلة الكيان الصهيوني، التي اصابها الخور، واصابتها الاهانة الغزاوية المؤمنة في مقتل.

كاتب كويتي

آخر الأخبار