يوسف ناصر يقود هجوم الأزرق اليوم
خالد العنزي
يحل الأزرق ضيفاً على المنتخب العماني في الساعة السابعة مساء اليوم على مجمع السلطان قابوس ببوشر، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
ويحتل الأزرق المركز الرابع في المجموعة برصيد نقطتين، بفارق نقطتين عن المتصدرين الثلاثة الأردن وكوريا الجنوبية والعراق، فيما يحتل المنتخب العماني المركز الخامس والأخير برصيد خال من النقاط.
ويسعى الأزرق تحت قيادة المدرب الأرجنتيني خوان بيتزي ومساعده أحمد عبدالكريم، إلى الفوز الأول في التصفيات من أجل المحافظة على آمال التأهل إلى المونديال، أو على أقل تقدير المنافسة على التاهل إلى الدور الحاسم والأخير من التصفيات.
ويتأهل الأول والثاني من المجموعات الثلاث إلى النهائيات، فيما سيخوض أصحاب المركزين الثالث والرابع، تصفيات نهائية (مجموعتين) لتحديد منتخبين (الأول من كل مجموعة) يتأهلان بشكل مباشر، فيما يتنافس صاحبا المركز الثاني على نصف مقعد (الملحق).
وبدأ الأزرق مشواره بطريقة إيجابية، حيث نجح في خطف نقطة من وصيف كأس آسيا الأخيرة (الأردن) في عقر داره، قبل أن يخطف نقطة اخرى من ضيفه حامل لقب "خليجي 25" العراق.
وانتظم الأزرق في معسكر في دبي الإماراتية منذ 10 أيام، عمد من خلالها الجهاز الفني على رفع مستوى اللياقة البدنية لبعض العناصر، كما جرب بعض الخطط لتطبيقها، كما ركز بيتزي ومساعديه على تلافي الأخطاء التي وقعت من بعض اللاعبين في المواجهتين.
ويدرك لاعبو المنتخب أن الفوز مطلب ضروري لاستكمال مشوار المنافسة، ويرغبون في استغلال الظروف التي يمر بها المنتخب المضيف.
تغييرات عمانية
على الجانب الآخر، ما يصبو إليه الأزرق، يتطلع إليه المنتخب العماني أيضا، فهو لم يحقق اي نقطة، حيث بدأ مشوار التصفيات بهزيمة على يد العراق بهدف وحيد، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى من المنتخب الكوري 1-3.
وأدت الهزيمتان إلى تعيين العماني رشيد جابر مدرباً جديداً للمنتخب خلفاً للتشيكي يورسلاف تشيلافي، الذي تولى منصبه في فبراير الماضي.
وانتعشت صفوف عمان، بعد التحاق الثنائي صلاح اليحيائي ومحسن الغساني بالتدريبات الأخيرة، فيما شهدت قائمة المنتخب العماني بعض التغييرات.
طاقم أسترالي
يقود اللقاء طاقم حكام من أستراليا، مكون من علي رضا فغاني (حكم ساحة)، ويساعده أنطون شيتينين وأشلي بيتشام والحكم الرابع آدم كيرسي، بينما ستكون في غرفة تقنية الفيديو "الفار" الحكمة كاثرين مارغريت جاسويكز، ويساعدها مواطنها كيرني روبينسون.