الخميس 02 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرشيدي المدرب الذهبي لـ'يد العميد'
play icon
هيثم الرشيدي صانع بطولات العميد الخارجية
الرياضية

الرشيدي المدرب الذهبي لـ"يد العميد"

Time
الأربعاء 09 أكتوبر 2024
خالد العنزي
حقق مع الأبيض "الآسيوية" و"الخليجية"... و"العربية" مرتين

خالد العنزي

تعج سجلات كرة اليد الكويتية، بالعديد من الأسماء التاريخية من إداريين ومدربين ولاعبين، سطروا إنجازات لن تتكرر أو من الصعب تكرارها في الوقت القريب، ودونت بأحرف من ذهب، سيذكرها التاريخ والجماهير لسنوات طويلة مقبلة.

ولعل نادي الكويت، من أبرز الأندية التي قدمت لكرة اليد الكويتية، نموذجا يحتذى به على المستويين التدريبي و الإداري أو على مستوى اللاعبين، أشخاص عملوا وأتقنوا وحصدوا الإنجاز تلو الآخر على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والآسيوي.

وهذا الأمر، لم يأت بمحض الصدفة، بل كانت هناك خطة عمل من ادارة النادي وجهاز اللعبة، بقيادة رئيس نادي الكويت خالد الغانم، الذي دعم الفريق مادياً ومعنوياً وعقد العديد من الصفقات سواء محلية أوخارجية، ليجد "الأبيض" اسمه مدوناً في سجلات المحافل الخليجية والعربية والآسيوية، إضافة إلى خوضه منافسات بطولة العالم للأندية "سوبر جلوب"مرتين (أكتوبر 2022) و(نوفمبر 2023).

الرشيدي صائد البطولات

الضلع الأول لمثلث إنجازات "الكويت" في كرة اليد، المدرب الوطني هيثم الرشيدي والذي تولى تدريب فريق اليد الأول بالنادي منذ 2019 ليبدأ مع "الأبيض" تدوين السجل "الذهبي" في البطولات المحلية والخارجية محققاً مع "أبناء كيفان" 14 بطولة منها ثلاث بطولات للدوري المحلي، وكأس الاتحاد أربع مرات، والسوبر المحلي ثلاث مرات، إلى جانب البطولات الخارجية التي كان يفتقدها عميد اليد الكويتية وتحققت مع الرشيدي، وهي بطولة الأندية الآسيوية "يونيو 2022" وبطولة الخليج للأندية "مارس 2023" والبطولة العربية للأندية الأبطال "أغسطس 2023" ثم حافظ على ذات اللقب للمرة الثانية على التوالي"سبتمبر 2024"، ليدون "الكويت" اسمه في سجلات هذه البطولات عن جدارة واستحقاق.

وعن هذه الإنجازات التي لم يحققها أي مدرب وطني في السابق قال هيثم الرشيدي، إن الدعم الكبير الذي منحه إياه رئيس مجلس ادارة نادي الكويت خالد الغانم وإخوانه أعضاء المجلس، كان له الأثر الكبير في تذليل كافة العقبات التي واجهها، وخلقت له أرضية رياضية مناسبة، لتقديم المستوى المطلوب مع اخوانه اللاعبين وبتعاون ادارة اللعبة، حتى الوصول لحصد هذه البطولات التي أعادت اليد الكويتية لسابق عهدها.

وأضاف: "رعاية الغانم لي، مكنتني من الظهور وتقديم كل ما لدي مع الأبيض، حتى حصدنا خلال سنتين وثلاثة أشهر، أربع بطولات خارجية وهي الآسيوية والخليجية مرة واحدة والعربية مرتين، ناهيك عن البطولات المحلية". وأشار الرشيدي، إلى ان المدرب أو اللاعب أوأي فريق، متى ما كان لديه دعم مادي ومعنوي وتسهيلات كبيرة مثل ما يقدمها لنا رئيس نادي الكويت خالد الغانم، ستجد حصد البطولات سهلا للغاية.

الإداري الناجح

الضلع الثاني لإنجازات "يد الأبيض" تكمن في وجود إدارة ناجحة للعبة بقيادة سامح الهاجري، والذي يتابع كل صغيرة وكبيرة لكرة يد "أبناء كيفان" سواء في فرق المراحل السنية أو فريق العمومي،الذي أصبح "عميد اليد الكويتية" بـ14 لقباً للدوري الممتاز و14 لقبا لكأس الاتحاد، آخرها ما حصده "العميد" الاثنين الماضي.

لاعبو الخبرة

ويكتمل الضلع الثالث لمثلث إنجازات "يد العميد"، بوجود لاعبين محليين مميزين بالخبرة والامكانيات العالية، و محترفي الفريق، إلا أن هناك ثلاثة لاعبين عاصروا إنجازات "الكويت" منذ بدايتها وهم كابتن الفريق عبدالله الخميس ومشاري صيوان ومشعل عباس طه، هؤلاء الثلاثة، حققوا مع "يد الأبيض" 31 بطولة، بداية من ألقاب الدوري وكأس الاتحاد والسوبر، وصولاً إلى بطولة آسيا للأندية والبطولة الخليجية، وبطولتين عربيتين، لذلك، متى ما كان لديك هذه الأضلع الثلاثة، بوجود دعم كبير من إدارة النادي، حتما، ستكون هناك إنجازات وبطولات تخلّد أسماء هؤلاء محلياً وخارجياً.

آخر الأخبار