ممثل الأمير يتسلم من رئيس الجمعية حمد الهولي الدرع التذكارية للمؤتمر الـ45
افتتح أعمال المؤتمر الـ45 لجمعية المعلمين ممثلاً لسمو الأمير
التعليم من أهم القضايا ويستوجب تضافر الجهود لمواجهة التحديات
المؤتمر خطوة لتحقيق الأهداف السامية في استكمال بناء أجيال واعدة
شعار المؤتمر يعكس بدقة ما نواجهه من تحديات تتطلب حلولاً مبتكرة
الهولي: الرعاية السامية للمؤتمر مبعث شرف واعتزاز لأهل الميدان التربوي
عبدالرحمن الشمري
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وزير التربية (بالوكالة) د.نادر الجلال اهتمام القيادة السياسية بمتابعة كل القضايا التربوية.
وقال الجلال ـ في تصريح الى الصحافيين عقب حضوره أمس المؤتمر الخامس والأربعين لجمعية المعلمين ممثلا لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد ـ إن تطوير التعليم يحتاج إلى الوقت، في منظومة تربوية كبيرة من المعلمين والطلبة والمدارس، مبيناً أن أي تغيير في برامج المنظومة يجب أن يحدث بشكل سليم يمكننا من إدخال المستجدات التعليمية إليها بصورة صحيحة ومنها التكنولوجيا الحديثة".
إشكاليات وتحديات
وأوضح أن قضية التعليم في الكويت من أهم القضايا وتستوجب تضافر جميع الجهود في ظل التحديات التي تواجهنا، مثمناً دور جمعية المعلمين في متابعة القضايا التربوية وتنظيم المؤتمرات التي تناقشها، حيث يعقد المؤتمر تحت شعار "اشكاليات وتحديات ومسارات المستقبل"، وهو يعكس بالضبط ما نواجهه في كيفية تطوير التعليم في ظل الوضع الحالي.
وتمنى الجلال الاستفادة من توصيات المؤتمر وورش العمل التي تقام على هامشه والمعلمين والمعلمات المشاركين للوصول إلى نتائج يمكن تطبيقها على أرض الواقع وتنعكس على التعليم والطلبة والمنظومة التربوية بشكل عام.
وفي كلمته في افتتاح المؤتمر، أعرب عن فخره واعتزازه بالوقوف ممثلا لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد في رعاية المؤتمر، وقال: "يسعدني أن أنقل لكم جميعاً تحيات سموه وتمنياته لكم بالتوفيق والنجاح في أعمال هذا المؤتمر، وأن يكون تجمعكم هذا خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف السامية التي يسعى إليها قطاع التعليم في الكويت، وللمضي قدما في مسيرة الخير والنهضة المباركة، لاستكمال بناء وصناعة أجيال واعدة، مدركة لمسؤولياتها وواجباتها الوطنية والمهنية والاجتماعية والذاتيه تجاه هذا الوطن".
ركيزة أساسية
ووصف الجلال الرعاية السامية للمؤتمر ـ وهي الأولى التي يحظى فيها برعاية سموه ـ بانها امتداد للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية لمسيرة التعليم في وطننا، وفي إطار توجيهات سمو الامير لتعزيز ودعم كل ما يسهم في الارتقاء بالتعليم، وتحقيق الأهداف المنشودة التي نصبو إليها جميعاً، وتأتي أيضا من منطلق الحرص الكبير لسموه في دعم المسيرة التعليمية، والتأكيد على دعم القيادة السامية لكل الجهود الرامية إلى تطوير التعليم، وتقدير الدور المحوري للمعلمين في صياغة مستقبل هذا الوطن، مضيفا: "إننا نؤمن بان التعليم الركيزة الأساسية لتنمية الوطن، وحجر الزاوية في نهضة الأمم، وهو المحور الذي يرتكز عليه بناء الأجيال".
وقال الجلال: إن المؤتمر يعقد تحت شعار "التعليم في الكويت: إشكاليات حالية ومسارات مستقبلية"، ما يعكس بدقة ما نواجهه من تحديات تتطلب حلولا مبتكرة وواقعية، وما نطمح لتحقيقه من مسارات في المستقبل، تستدعي وضع خطط مدروسة تستجيب لاحتياجات العصر، وتعزز من قدرات الطلاب والمعلمين على حد سواء، معتمدين في ذلك على البحث العلمي، والابتكار، والتكنولوجيا الحديثة، وإلى رؤية واضحة تستند إلى شراكة متينة بين القطاعات الحكومية والخاصة وبين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، لضمان تقديم تعليم متميز، وبيئة تعليمية تحتضن الإبداع، وتحفز على الابتكار، وتواكب المتغيرات العالمية.
ووصف الجلال المؤتمر بـ"المنصة المهمة لتبادل الأفكار والرؤى، بين الخبراء والمختصين في هذا المجال، وهو السبيل الأمثل للوصول إلى حلول مبتكرة تلبي احتياجات الواقع التعليمي وتستشرف المستقبل، لتسهم في بناء نظام تعليمي رائد يليق بمكانة الكويت الإقليمية والدولية ختاماً، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به جمعية المعلمين في تنظيم هذا المؤتمر، والذي يعكس حرصها الدائم على البحث في القضايا التربوية وتقديم المقترحات التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية.
مبعث شرف
من جانبه، وصف رئيس جمعية المعلمين حمد الهولي رعاية سمو أمير البلاد للمؤتمر بأنها "مبعث شرف وفخر واعتزاز لأهل الميدان التربوي بشكل عام وللجمعية بشكل خاص. وقال في كلمته: إن هذه الرعاية تأتي لتؤكد مدى الاهتمام الكبير لسموه بمكانة أبنائه المعلمين والمعلمات، وفي توفير الأجواء المناسبة والمستقرة لأداء رسالتهم على الوجه المنشود، كما إنها تؤكد الاهتمام الكبير لقيادتنا السامية بالقضية التعليمية، وفي تعزيز كل الجهود والمساعي للأخذ بتوجيهات والدنا الكبير، وقائد مسيرتنا سمو أمير البلاد نحو مضاعفة كل الجهود والمساعي لتطوير التعليم، وتحقيق رؤية تعليمية شاملة تزود أبناءنا بالقيم والمفاهيم الراسخة في إطار تعليم متطور ومتكامل، يتوافق مع خطط وستراتجيات الإصلاح والتطوير لكامل جوانب وعناصر العملية التربوية، وبهدف تحقيق الجودة الشاملة، بمخرجات تعليمية مؤهلة ومتمكنة.
الوزير د.نادر الجلال يتقدم الحضور ممثلا لسمو الأمير في رعاية مؤتمر جمعية المعلمين