الوطن ثم الوطن ثم المواطن
الهواية نشاط، أو اهتمام منتظم يمارس فيه صاحبه نشاطه في أوقات فراغه، بقصد المتعة، أوالعلم، أوالراحة اذ تؤدي إلى اكتسابه مهارات، ومعرفة بلا أجر، وبلا إزعاج للآخرين.
والهواية إن لم تفد فإنها لن تضر، إلا أن هناك بعض الأشخاص يمارسون نشاطاً لا يدخل ضمن الهواية، بل هو خارج نطاقها، وبعيد كل البعد عنها.
هذا النشاط الذي يعتبرونه إحدى هواياتهم، هو أذى الآخرين، بشكل أو آخر، ليشعر صاحبها بالفخر والاعتزاز بقناعته، ولا يعلم هذا الخبل أنه يرتكب جريمة بحق نفسه، واسرته.
والسؤال: لماذا هذه الفئة من البشر تشعر بالفرح عندما تتحدث عن أفعالها المشينة لمن يشابهها بالأطباع، فهل تعتقد أن ما تفعله هو بطولة أم ذكاء أم إنجاز؟ هداها الله.
**
" 87.09 "
لأنني من متابعي سماع هذه المحطة الجميلة، التي مؤشرها ثابت في الراديو، سواء بالبيت أو السيارة، ولان الإعلان عنها لا يتوقف بين الفترة والأخرى، لاستقطاب مستمعي المحطات الاخرى، فلا بد من إبداء هذه الملاحظة للقيمين عليها، مشكورين، لتعم الفائدة بدل الملل الذي أشعر به، ومن مثلي في هذا الصباح الباكر، من تكرار الأغاني نفسها يومياً، وكأن مكتبة الإذاعة خالية من الآلاف المؤلفة من الأغاني الكويتية المنوعة، لمطربين آخرين مهضوم حقهم، في هذه المحطة وباقي المحطات الاخرى.
لذلك على مسؤولي إدارة المحطة الإنصاف بين مطربي الكويت، الذين أسعدوا المواطنين بأغانيهم الجميلة طوال السنوات الماضية.
**
تنبيه
ليس كل ما يتخذه بعض الوزراء من قرارات لبعض المشاريع يكون صحيحاً، فمنهم من يعتمد على رأي مسؤولي وزارته، من دون أن تكون لديهم سابق معرفة فنية، أو خبرة لترسل الوزارة بعدها مشروعها الى الجهات المعنية للموافقة عليه، وبعد صرف الملايين، والمليارات من خزينة الدولة، ومرور عدد من السنوات، نجد أنفسنا على الحال السابقة نفسها، بعد أن خسرت البلاد أموالها، وخسر المواطنون فرحتهم بفشل المشروع، والسبب الجهل في معرفة الحل الأمثل، وعدم سماع النصائح، وهكذا هي أغلب مشاريع الدولة، والله المستعان.
**
الإشاعة يؤلفها الحاقد
وينشرها الأحمق
ويصدقها الغبي
حاول ألا تكون من هؤلاء الثلاثة
**
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.