وكيل "الأوقاف" د.بدر المطيري في مقدمة حضور المؤتمر (تصوير - سامر شقير)
السنين: الأسرة هي القلب من الجسد فإذا صلح صلحت الأمة
محمد المصلح
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.بدر المطيري أن الأسرة الكويتية تشكّل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع وترسيخ قيمه، مشيرا إلى أن الوزارة حريصة على تحصين المجتمع والأسرة سواء بالخطب أو المنشورات العلمية والثقافية والمحاضرات.
وأضاف المطيري خلال افتتاحه مؤتمر "سكن" الخاص بقضايا الأسرة الكويتية وحمايتها من التفكك تحت شعار "مودة ورحمة" الذي أقامته الجمعية الكويتية لتعزيز القيم في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي أمس برعاية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن ديننا الحنيف أوصى بالرحمة العدل في التعامل بين أبناء الأسرة لزيادة الصلات وحماية لها من التفكك.
وبين أن وزارة الأوقاف تهتم بمثل هذه المؤتمرات التي تعنى بتقوية الصلات في المجتمع الكويتي، لاسيما فيما يتعلق بالأسرة التي عليها بناء المجتمع، لذلك كان لزاماً على كل المسؤولين في كل الجهات وعلى ذوي الأسر في جميع البيوت حماية الأسرة وإبعادها عن كل ما من شأنه الفكاك بها أو مساسها أو نقضها.
وأكد المطيري أن مشاركة المؤسسات الحكومية والباحثين من مختلف التخصصات في المؤتمر سيساهم في إثراء البيان الختامي وما يكون فيه من نتائج وتوصيات.
وذكر أن الوزارة من خلال ستراتيجياتها المتنوعة تهتم بقضايا الأسرة من مختلف الحيثيات وتبادر إلى تحصين المجتمع والأسرة.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لتعزيز القيم عبد الوهاب السنين أن الأسرة لها شأن عظيم في الإسلام فهي ليست كيانا يتحرك فيه الفرد كما يريد وإنما هي ضوابط يحكمها الشرع والدين والعادات والتقاليد ولها أهداف وغايات واضحة كانت وما زالت سراً من أسرار الحفاظ على وجودها واستمرارها في نشر الخير بين الناس فهي بمثابة القلب من الجسد فإذا صلح صلحت الأمة.
وذكر أن الهدف من تنظيم المؤتمر هو تعزيز الاستقرار الأسري في المجتمع الكويتي من خلال المساهمة في معالجة الجوانب المهمة التي تتعلق بالمشاكل الأسرية وتعزيز روح التعاون بين المؤسسات الرسمية والأهلية في القضايا المجتمعية وبيان أهمية مكانة الأسرة في بناء المجتمع والتحذير من الحركات والأفكار التي تهدم كيان الأسرة من خلل التطرف والإرهاب والإلحاد.