نناشد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، أن يوعز الى مساعديه الكرام في وزارة الداخلية بافتتاح مركز للبصمة البيومترية، لكل من يعمل في المنطقتين الزراعيتين النائيتين عن العاصمة الكويت (العبدلي والوفرة) في أقصى شمال البلاد، وجنوبها.
إذ يشكّل ذهابهم من الوفرة والعبدلي إلى العاصمة الكويت (120 كيلو مترا) وإيابهم إلى المنطقتين المسافة ذاتها، عبئاً عليهم، وعلى المزارعين الذين يعملون معهم في المزارع، والشركات، والمعارض والمحال الزراعية، ومراكز الخدمات الحكومية والأهلية، خصوصاً أن عدد هؤلاء العمال في مزارع الكويت النائية بالآلاف، ناهيك عن التأثير السلبي لخروجهم من مزارعهم وشركاتهم، ومراكز عملهم، ولو ليوم واحد.
المياه المعالجة
كما نكرر مناشدتنا للجهات المعنية في الدولة بمعالجة ضعف ضخ المياه المعالجة إلى مزارع الوفرة والعبدلي، فما تزال معظم مزارع في المنطقتين الزراعيتين، تعانيان كثيراً من ضعف ضخ المياه المعالجة، بل وشُحّها أحياناً مما يشكّل عبئاً مالياً على صاحب كل مزرعة فيهما؛ لأن البديل هو جلب المياه العذبة إلى المزارع من محطاتها الرئيسية في الوفرة والعبدلي، بواسطة "تناكر" المياه، وهذا أمر مُكلف مادياً ومُتعب ومُضنٍ معاً.
مذكّرين بأن المياه هي عصب الزراعة في كل زمان ومكان، وعمودها الفقري؛ فمن دون مياه رخيصة الثمن في الكويت، كالمياه المعالجة، لا يمكن أن يزرع المُزارع، ويُنتج ويسوّق منتجاته، محققاً هامش ربح مادياً معقولاً؛ يضمن له استمرارية الإنتاج الثمري المهم للبلاد والعباد.
أمين صندوق الاتحاد الكويتي المزارعين