بوضوح
ما شاهدناه في الفترة الماضية من تحرك فرق الإزالة، وتعاملها مع التجاوزات على أملاك الدولة، أوالمخيمات الدائمة، خصوصاً تلك التي ليس لديها ترخيص، وكذلك من هيئة الزراعة التي حركت أسطولها المتوقف منذ سنوات، فيما كان هذا من المفترض انه عملها، ومن صميم ما وجدت من أجله، ومسؤولياتها الحقيقية في جعل الكويت جميلة في زراعاتها، وتخضيرها، والعناية بها، إلا أن ذلك لم يحدث، بل رأيناها تتدمر بسبب الإهمال.
هنا علينا السؤال: من كان وراء هذا النشاط الذي ظهر؟
باختصار نقولها بكل فخر، هي توجيهات ومتابعة سيدي حضرة صاحب السمو الأمير، حفظه الله، الذي رسّخ المراقبة والمحاسبة على الجميع في جهات الدولة.
هذا الذي ما كنا ننتظره، وهذا ما كان يجب أن يكون منذ سنين، وليس ترك الأمور تصل إلى الإهمال الذي عاشته الدولة، رغم الإنفاق الكثير من الأموال التي صُرفت من دون حسيب ولا رقيب، من الجهات المسؤولة.
نحن لا نرجع إلى الماضي، لكن المهم والأهم، أن يستمر العمل، وتكون هناك متابعة ورقابة ومحاسبة من المسؤولين في تلك الجهات.
اليوم، على كل مسؤول أن يؤدي واجباته ميدانياً، كل وفق طبيعة مسؤوليته، وليس الجلوس في المكاتب، لأن الإصلاح يحتاج إلى حركة دورية لا تتوقف، وليس لها زمن، والتغيير من السيئ إلى الأجمل هو الغاية الأسمى لدى الجميع.
نريد كويتا جديدة، فاليوم بدأت تسلك هذا الطريق، تحت قيادة وتوجيهات مستمرة من سيدي حضرة صاحب السمو، والجميع يعلم ذلك لأنه رجل ينظر إلى الإصلاح في سبيل كويت المستقبل وكويت الأماني.
نسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، تحت قيادة سيدي حضرة صاحب السمو الأمير، وسمو ولي عهده، حفظهما الله ورعاهما.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار.