الجمعة 01 مايو 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'استماع'... الأغاني الكويتية كنوز  لا تقدر بثمن!
play icon
أنور عبدالله ويوسف السريع
الفنية

"استماع"... الأغاني الكويتية كنوز لا تقدر بثمن!

Time
الخميس 31 أكتوبر 2024
فالح العنزي
أمسية موسيقية استعرضت جزءاً من "المخفي" في جمعية الفنانين
يوسف السريع: أول أسطوانة سجلت 1927 بصوت عبداللطيف الكويتي
أنور عبدالله: انتشار الأغنية الكويتية القديمة عربياً كان بجهود روادها

فالح العنزي

الأغنية الكويتية حبلى بالمئات من الاعمال الأصيلة ربما لم تسمع من قبل أو لا تزال تنتظر من يستخرجها مثلما يستخرج الغاصة المحار واللؤلؤ من قاع البحر، أعمال كثيرة خالدة كانت هي المحور الأبرز في الأمسية الفنية "استماع" التي أقامتها جمعية الفنانين الكويتيين في قاعة "شادي الخليج" وشارك في تقديمها، نائب رئيس الجمعية الملحن أنور عبدالله، والوكيل المساعد لقطاع الإذاعة والباحث في التراث الكويتي د. يوسف عبدالوهاب السريع.

وشهدت الندوة حضور عدد من المتخصصين ومحبي التراث الفني بينهم د.خالد عبداللطيف رمضان،

د.حسين الانصاري، د.سعود المسعود، الفنان ياسر العماري، أمين الصندوق في الجمعية زبير العميري، وغيرهم.

دور داعم

بداية ثمن السريع دور ودعم جمعية الفنانين الكويتيين في الموسم الفني الجديد، وإقامة مثل هذه الفعاليات التي تتناول توثيق تاريخ الفنون الغنائية الكويتية القديمة، مقدما الشكر والتقدير إلى رئيس مجلس الإدارة الفنان عبدالعزيز المفرج "شادي الخليج"، وإلى أعضاء مجلس إدارة الجمعية.

وقال السريع:" العديد من الذكريات لا تزال راسخة بمخيلتي وتأثرت بها كثيراً من أغاني الفنانين الكبار أمثال عبدالعزيز المفرج "شادي الخليج" وخليفة العميري منصور الخرقاوي وغنام الديكان وراشد الحملي وبدر الجويهل وهناء العشماوي، إلى جانب دور إذاعة الكويت وخصوصاً فرقة الإذاعة، فضلا عن تقديمي شخصيا لعدة برامج إذاعية من بينها برنامج تناول الأسطوانات الغنائية الكويتية والعربية القديمة.

كنوز تراثية

وأضاف: "إن الأمسية تتناول الفن الجميل والذكريات من خلال الاستماع إلى نوعية معينة من التاريخ والأرشيف من الأسطوانات الغنائية الكويتية القديمة، وأرشيف إذاعة دولة الكويت الذي يتضمن كنوز تراثية للكثير من الفنانين الذين شاركوا في هذه الإذاعة العريقة، الذين أبدعوا في مجالهم في الصوت والسامري والخماري ومن بينهم الأسماء العريقة أمثال عبداللطيف الكويتي وعبدالله فضالة ومحمود الكويتي، والذين تميزوا بعطاء وتاريخ فني ثري وعريق".

أول أسطوانة

واستعرض السريع عبر شرح مفصل خلال الندوة الأسطوانات الغنائية القديمة، وأهمية العمل على توثيقها والمحافظة عليها من الاندثار، كما استمع الحضور إلى مجموعة من التسجيلات الغنائية القديمة بصوت روادها من الفنانين الأوائل على المستوى الكويتي والعربي، ومن بينهم الفنان عبداللطيف الكويتي في أول أسطوانة في الكويت قام بتسجيلها في العام 1927 من إنتاج شركة "بيضافون"، إضافة إلى أسطوانة "ساحل البدوان" في العام 1927 وهي تعتبر من الأسطوانات النادرة بصوت الفنان محمود الكويتي"، كما استمع الحضور إلى مجموعة متنوعة من الأسطوانات الكويتية والعربية لعدة فنانين بينهم عبدالله فضالة، عبدالعزيز محمد العسكر، عواد سالم وغيرهم.

أعمال خالدة

من جانبه أكد الملحن أنور عبدالله إن جمعية الفنانين الكويتيين متواصلة بإقامة المزيد من الفعاليات المتنوعة ما بين الموسيقية والتراثية، إلى جانب الندوات المتخصصة، لافتا إلى أن هذه الندوة تطرقت إلى الاستماع والإصغاء إلى الأعمال الخالدة في تاريخ الغناء الكويتي والعربي، مشيرا إلى قيمة هذا التراث والمخزون من الأسطوانات الغنائية.

جهود الرواد

وقال: "إن انتشار الأغنية الكويتية القديمة في أرجاء العالم العربي كان بجهود روادها الأوائل، الذين غنوا أعمالهم وسجلوها على أسطوانات ما بين الهند وبغداد والقاهرة واليمن ولندن، وبينهم الرعيل الأول أمثال عبداللطيف ومحمود الكويتي، عبدالله فضالة، عواد سالم، وغيرهم".

عزف وغناء

كما تحدث عبدالله عن ذكرياته مع تلك الأسطوانات التي احتوت على روائع من الفنون الكويتية والعربية العريقة، لافتا إلى أن الفنانين الكويتيين آنذاك واجهوا الكثير من الصعوبات من بينهم الفنان عبداللطيف الكويتي الذي تحدى الإعاقة ووصلت أعماله الغنائية إلى الشرق والغرب من العالم العربي، كما قام عبدالله بالعزف على آلة "العود" والغناء بصوته لمجموعة من الأعمال القديمة من بينها "لي خليل حسين" للفنان شادي الخليج، وألحان أحمد باقر، إضافة إلى أغاني أخرى مثل "حالي حال" للملحن غنام الديكان.

آخر الأخبار