جرة قلم
هناك رجال كثر في هذا الوطن الغالي لهم الفضل، كل في مجاله واختصاصه، وكفاءته المهنية، يستحقون منا الثناء والتقدير، والتكريم والإشادة، لأنهم أخلصوا وأبدعوا في عطائهم اللا محدود للوطن والمجتمع.
هنا أحب أن أشيد بالدور الرائد لرجل مخضرم كبير القامة، والمقام في الإعلام والصحافة، والكتابة، الأستاذ الفاضل أسعد عبد الله مدير تحرير "مجلة المعلم" التي تصدرها جميعة المعلمين الكويتية منذ فبراير 1987، عندما قرر مجلس إدارة الجمعية، آنذاك، برئاسة الأستاذ عمر الغرير تغيير مسمى مجلة "الرائد" إلى مجلة "المعلم"، وتعيين هيئة تحرير جديدة شابة تولى إدارتها مدير التحرير الأستاذ أسعد عبد الله.
من ذاك الوقت حتى يومنا المجلة مستمرة في عطائها، حتى أثناء الغزو الغاشم، نستذكر بكل فخر واعتزاز دور الأستاذ أسعد عبد الله البطولي في نقل كل أرشيف، ومحتويات، وملفات ،وكتب مهمة إلى موقع سري آمن قبل أن يستولى جنود الطاغية على مقر جمعية المعلمين الكويتية.
وها هي اليوم مجلة المعلم، وما تحظى به من اهتمام كبير على المستويين، المحلي والخارجي، تعتبر المنبر المعبر كلسان حال أهل الميدان من معلمين ومعلمات، بكل صدق وأمانة، والناطق الرسمي لهم لتكون النموذج الإعلامي المتخصص في مجالات التربية والتعليم، وبكل ما يتعلق بقطاع المعلمين إلى جانب الاهتمام بشؤون الثقافة والأدب، والشؤون الدينية والاجتماعية والرياضية، ومتابعة الأحداث والقضايا، ونقل آراء الأسر التربوية، والاقتراحات الهادفة والبناءة، والنقد الذي يصب لصالح عملية التربية والتعليم.
للأستاذ الفاضل أسعد عبد الله سجل تربوي إعلامي حافل ومشرف في خدمة المسيرة التربوية، والصحافية، وخدمة وطنه الكويت، فهو بدأ مشواره التربوي المهني عام 1980 معلما للغة العربية، كما له مشاركات صحافية فاعلة، ككاتب ومحرر في جريدة "الأنباء" الكويتية مع بداية تأسيسها، وامتد نشاطه الصحافي في جريدة "الوطن" ثم "القبس" ثم "الراي" إلى جانب مجلة "مرآة الأمة" الكويتية، لذا يستحق من الجميع، وعلى رأسهم وزارة التربية وجمعية المعلمين الكويتية، التكريم، فهو شخص مثابر، وكذلك تسمية أحد أقسام أفرع جميعة المعلمين باسمه لما له من دور، لا ينكره أحد على الأطلاق.
آخر كلام
جميل أن يكرم الإنسان التكريم اللائق في حياته، ليجد التقدير والمحبة والإطراء، والتشجيع، وذلك نتاج جهده وعطائه كحافز ودافع، لأن التكريم معبر عن الدعم والمحبة، وله بصمة لمن تركوا لنا بصمة بالجهد والعطاء، وبذلوا الكثير من أجلنا.
فشكرا من الأعماق للأستاذ الفاضل أسعد عبد الله سائلين المولى عز وجل أن يستمر دائما وأبدا في الريادة والمقدمة.
والله خير الحافظين.
كاتب كويتي