السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 حمد سالم المري
كل الآراء

كُره "الإخوان" للإمارات

Time
الأربعاء 13 نوفمبر 2024
حمد سالم المري
صراحة قلم

زيارة رئيس الإمارات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدولة الكويت، أبكت جماعة "الإخوان"، وزادت من حقدهم وصياحهم.

حقد "الإخوان" على حكومة الإمارات، جعلتهم ينعقون ليل نهار ضدها، محاولين تشويه صورتها، ويرمونها بأقبح الأكاذيب، بسبب طردها لهم بعد أن عرفتهم على حقيقتهم الإرهابية.

منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي إلى عام 2011، كان "الإخوان" يمجدون الإمارات، ويمدحونها ليل نهار، واصفينها بـ"درة الخليج"، بل إن منظريهم كانوا يعقدون دوراتهم التدريبية، ومؤتمراتهم في الإمارات، ويحضون أتباعهم على السياحة فيها، لأنها كانت تأويهم، ومكرمتهم حالها حال جميع دول الخليج العربية التي أكرمتهم وأوتهم.

لكنهم انقلبوا على أعقابهم، بعدما كشفت حكومة الإمارات، عن تخطيطهم لعمليات إرهابية لزعزعة أمنها، منتهزين اندلاع ثورات ما يسمى "الربيع العربي" في تونس عام 2011، وما تلاها من ثورات وتظاهرات في مصر، والكويت، فبدلوا حبهم لها كرهاً وبغضاء، حتى فجروا في الخصومة بنعتها بأقبح النعوت، مطبقين سياسة منظرهم الأكبر الدكتور يوسف القرضاوي الذي قال: "الإخوان إنهم إذا حبوا شخصاً رفعوه إلى السماء السابعة، وإذا كرهوه هبطوا به إلى الأرض السفلى".

كره "الإخوان" عندنا في الكويت، للأسف، جعلهم يتناسون موقف الإمارات، حكومة وشعباً، المشرف عام 1990 بعدما احتل العراق الكويت، ومشاركة سمو الشيخ محمد بن زايد بنفسه في حرب تحرير الكويت، في الوقت الذي لم يشارك فيه أي شخص من جماعة "الإخوان" مع الجيوش التي شاركت في تحرير الكويت، بل العكس أيدوا صدام في احتلاله، وأصدروا فتوى بعدم جواز الاستعانة بالقوات الأجنبية لتحرير الكويت.

وعقدوا مؤتمراً في كراتشي أعلنوا فيه تأييدهم لصدام، حتى إن أحدهم ممن يحمل الجنسية الكويتية طلب من سفير الكويت في واشنطن مبالغ مالية كبيرة لكي يشاركوا في عملية التحرير.

كره "إخوان" الكويت للإمارات، لن يثني الشعب الكويتي عن حبها، وحب شعبها، ولن يضعف حجم التعاون بين الحكومتين الكويتية والإمارتية، فعلاقتنا علاقات أخوة، ونسب، قبل أن تكون علاقات مصالح سياسية وتجارية، لهذا نقول لـ"الإخوان": "موتوا بغيظكم".

al_sahafi1@

آخر الأخبار