المنجية تتوسط السفير العماني د.صالح الخروصي ود.الجسار والزامل والفنان البلوشي
في أمسية ضمن مهرجان الموسيقى بمركز الشيخ جابر الثقافي
بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار والأمين المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل وحشد من الفنانين والمبدعين والمتذوقين للموسيقى، قدمت عازفة التشيلو الأولى في سلطنة عمان مريم المنجية أمسية موسيقية استثنائية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان الموسيقى الدولي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
فقد استمتع الحضور بالعزف الساحر للمنجية التي قدمت مجموعة مختارة من المقطوعات الكلاسيكية والعالمية إضافة إلى أعمال مستوحاة من التراث العربي والخليجي لتبرز من خلالها روح الإبداع والتنوع الفني الذي يتميز به هذا المهرجان.
من جانبها أعربت مريم المنجية عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الفني الكبير، مشيرة إلى أن عزفها أمام الجمهور الكويتي في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي يمثل تجربة فريدة تعكس روح التعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضحت المنجية أن الموسيقى تعكس لغة عالمية قادرة على توحيد الشعوب والتقريب بينهم، معربة عن امتنانها للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على دعوته التي منحتها فرصة لتقديم فنها والتواصل مع الجمهور الكويتي في هذا الصرح.
ويعد التشيلو أو كما يعرف بالفيولونسيل إحدى آلات العائلة الوترية التي تشمل أيضا الكمان والفيولا والكونترباص ويتميز التشيلو بصوته العميق والرخيم الذي يشبه صوت الإنسان مما يجعله من أكثر الآلات الموسيقية تعبيراً وإحساساً.
ويصنع التشيلو غالباً من الخشب الفاخر مثل خشب القيقب والتنوب ويتراوح طوله عادة بين 120 و140 سم وهو أكبر من الكمان وأصغر من الكونترباص.
ويحتوي التشيلو على أربعة أوتار مضبوطة على النغمات (دو، صول، ري، لا) ويمكن العزف عليها باستخدام القوس أو بطريقة النقر.
ويمتد صوت التشيلو على مدى واسع حيث يمكنه عزف النغمات العميقة والقوية إلى جانب النغمات الرقيقة والعالية ما يجعله آلة متعددة الاستخدامات.
ويلعب التشيلو دوراً حيوياً في الفرق الموسيقية والأوركسترا حيث يستخدم في عزف السيمفونيات والموسيقى الكلاسيكية كما أنه يتمتع بحضور مميز في المقطوعات الفردية (السولو) والحفلات الموسيقية.