الوطن ثم الوطن ثم المواطن
الشكر إلى وزارة الأشغال لاستبدالها الحواجز الخرسانية المتهالكة، ذات المنظر السيئ، أمام قصر بيان وبطول ستة كيلومترات، وبداية عملها بإصلاح الطرق، الذي أصبح حلماً طال مدة ثلاثين سنة وأكثر، متمنين أن لا تعود المشكلة نفسها بعد موسم الأمطار، لتكونوا قد خسرتم الوقت والمال والعقل.
كما نشكر إدارة المنشآت العسكرية في وزارة الدفاع على تجميل الجسور والطرق المؤدية من مطار الكويت الدولي إلى قصر الضيافة في بيان، بالزراعات التجميلية التي تسر الناظرين، والمحرومين من رؤيتها في العاصمة وما حولها.
والشكر موصول لكل جهة تعمل استعداداً لمؤتمر القمة الخليجية الذي سيعقد في أول شهر ديسمبر المقبل، بإذن الله تعالى، متمنين لقادتنا التوفيق والنجاح، وأن يكونواعلى كلمة السواء.
وبعد الانتهاء من المؤتمر، هل ستستمر الجهات ذاتها بالاهتمام نفسه لتستكمل الرقعة الخضراء على جوانب الطرق، وما بين الجسور من دون أن تكون نهايتها كنهاية نخيل وأشجار هيئة الزراعة، وهل ستستبدل الاشغال باقي حواجز الطرق السريعة؟
ولو تم ذلك فتلك أمنية جميع المواطنين، وعلى الوزارة أن لا تغفل عن ملاحظة تكسية الجزء الأوسط للحواجز بالبلاط الاسمنتي، منعاً من تسرب الأمطار، ومن ثم العودة إلى تضررها مادام يوجد بينهما عازل.
***
جميل أن تهتم الحكومة بجزء من اهتمامها المفترض لأصحاب المزارع، كما افتتاح سوق العبدلي الزراعي الأسبوع الماضي، تحت رعاية معالي وزير الكهرباء والماء، وهي التي أتعبت أبناءها المزارعين، وأرهقت ميزانيتهم بانقطاع الكهرباء والماء، على مدى سنوات، رغم مرور ستة وزراء على الوزارة نفسها، إلا أنهم لم يستطيعوا حل هاتين المعضلتين إلى هذا اليوم، علماً أنني متفائل بتصريح الدكتور محمود بوشهري بحلها لو بقي في وزارته، بعد أن عجز عنها زملاؤه.
***
"القلوب السيئة كالمسمار الأعوج
كيفما طرقته لن يستقيم لك".
***
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.
مواطن كويتي