ليلة العماري والماص في مركز جابر
أحيا الفنان الشعبي سلمان العماري وفرقة الماص للفنون الشعبية أمسية غنائية فنية استقطبت بصورة مباشرة عشاق الفنون الشعبية المتعارف عليها في منطقة الخليج مثل فن الصوت والسامري والقادري واليماني وغيرها من الألوان الغنائية التي تم توثيقها كأعمال نابعة من الفلكلور الكويتي خصوصا والتراث الخليجي عموما، أقيمت الأمسية في المسرح المكشوف في مركز جابر الثقافي بعدما كانت قد تأجلت ليوم واحد فقط نتيجة للأمطار التي هطلت الخميس الفائت.
وبدأ سلمان العماري باداء مجموعة من الأصوات مثل "أنا المرء" و"على العقيق"، و"البارحة" كما اختار من اعمال شادي الخليج الفنان عبدالعزيز المفرج اغنية "يا ليلة دانة" وهي واحدة من أشهر اللوحات الغنائية التي تضمنها أوبريت "مذكرات بحار". وأعقبها بأغنية "يا سعود فات من الشهر" للفنان محمد البلوشي.
"السياسة " تواجدت في الحفل الغنائي والتقت بعض صناع العمل وكانت البداية مع الفنان الشعبي سلمان العماري الذي أكد حرصه على تلبية الدعوات التي توجه له وتحمل رسالة الحفاظ على الفنون الشعبية حيث قال: "في الكويت إرث كبير وضخم وعشرات الأعمال يمكن أن تستوحى من الفولكلور والتراث في الأغنية الكويتية الأصيلة، نحن كفنانين نجتهد في التنقيب والبحث عن اعمال ربما تقدم لأول مرة أو نادرة لصعوبتها مثل فن الأصوات وبعض الألوان الغنائية الدارجة لكن ليست حاضرة بشكل مستمر.
وأضاف العماري:"ليست المرة الأولى التي نتشارك فيها في تقديم أمسية غنائية، فالكثير من هذه النوعية من الأمسيات جمعتني مع فرقة الماص تحت قيادة فهد عبدالله الماص، والحمدلله دائما نوفق في تقديم ما يحلو للجمهور، وهنا يجب الاشادة بكافة الفرق الشعبية التي لاتزال مستمرة في الحفاظ على هذا الإرث الكبير من الاعمال وباذن الله تستمر هذه الفعاليات بصورة مستمرة.
من جهته اكد رئيس فرقة الماص للفنون الشعبية فهد عبدالله الماص أن تعاونه مع الجهة المنتجة للحفل شركة "كيف" هو للسنة الثالثة على التوالي وانهما يسيران في طريق واحدة حول الحفاظ على الفنون الشعبية وتقديمها بالشكل الذي يليق بالاغنية الكويتية، وبدوره قال الرئيس التنفيذي في شركة "كيف" بدر بوغيث بأنه كمنتج جُبل على تعريف الاجيال بأهمية الفنون الشعبية من إيقاعات والوان غنائية وموسيقات وهذا خط ممنهج لتعزيز الفن الشعبي والمحافظة عليه من الاندثار.