وجهة نظر
الدساتير على مستوى العالم تختلف بعضها عن بعض، فهناك دساتير جامدة في طبيعتها التشريعية، وهناك اخرى مرنة في طبيعتها، ومثال الدساتير الجامدة، الدستور الكويتي، فهو ضمن اجراءات تعديله تحقيق إجراءات مشددة كشرط الموافقة على تعديله من سمو الأمير وثلثي أعضاء مجلس الأمة، ولا تتم إعادة التعديل إلا بعد مضي خمس سنوات من التعديل.
وعكس ذلك الدستور المرن اذ يمكن تعديله بسهولة وبالإجراءات نفسها التي يتم بها تعديل القوانين العادية بواسطة السلطة التشريعية.
سعد محسن شبو العازمي
كلية الدراسات التجارية- تخصص قانون