الجمعة 28 فبراير 2025
10°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
VAH106
play icon
حشود من الإيرانيين خلال مسيرة لإحياء ذكرى الثورة في طهران أمس (أب)
الدولية

إيران: العلاقات مع السعودية تعزز التعاون الإقليمي وترسخ التضامن الإسلامي

Time
الاثنين 10 فبراير 2025
View
30
طهران أكدت أن مسار التواصل مع الرياض ثابت لا رجعة فيه... وهددت بإغلاق "هرمز" لمواجهة ضغوط واشنطن

طهران، عواصم - وكالات: أكد السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي أن تعزيز العلاقات بين طهران والرياض جاء ترجمةً لتوجيهات وعزم قادة البلدين على استكمال مسيرة التقارب بين الشعبين، مشددا على أن المسار الجديد للتواصل والتفاعل بين البلدين الذي انطلق في العامين الأخيرين، أصبح مساراً ثابتاً لا رجعة فيه، مشيرا إلى أن توطيد العلاقات الثنائية لن تقتصر فوائده على البلدين فقط، بل ستسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ التضامن بين الدول الإسلامية.

ولفت عنايتي إلى أن العامين الماضيين شهدا تقدماً بخطوات ملموسة ومدروسة لتعزيز العلاقات وتوطيدها بين طهران والرياض، مؤكدا وجود تواصل وتنسيق مستمر بين القادة والمسؤولين، مبيناً ان البلدين لديهما إمكانيات هائلة وموارد ضخمة، وقادران على التعاون في مجالات تسهم في تحقيق النمو والازدهار للإقليم بأكمله.

وعبر السفير الإيراني عن شكره للمسؤولين في المملكة؛ لتسهيل شؤون الحجاج والمعتمرين الإیرانیین وتقديم الخدمات لهم، مشيرا إلى أن عدد الحجاج في الموسم الأخير وصل إلى 90 ألف حاج، في حين اعتمر حتى الآن نحو 100 ألف إيراني، مؤكداً العمل على زيادة العدد تلبية لرغبة المواطنين الإيرانيين لزيارة المشاعر المقدسة.

VAH102
play icon
محتفلون يحرقون أعلام أميركا وإسرائيل

ومنذ توقيع اتفاق المصالحة في بكين في الـ10 من مارس 2023، عملت الرياض وطهران على تقريب وجهات النظر، وتعزيز التعاون بُغية إعادة مياه العلاقات إلى مجاريها في مختلف المجالات، وتبادل الجانبان الزيارات لكبار المسؤولين خلال العام الماضي.

في غضون ذلك، شكك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في صدق نوايا الولايات المتحدة الأميركية بالسعي إلى إجراء مفاوضات مع بلاده في ظل فرض عقوبات عليها، متسائلا خلال إحياء الذكرى السادسة والأربعين للثورة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة صادقة بشأن المفاوضات، فلماذا فرضت عقوبات؟، معتبرا أن ترامب يتآمر ضد بلاده ولا يمكن الوثوق بوعوده حول المفاوضات، مؤكدا أن طهران لن ترضخ للضغوط الأجنبية، لكنها لا تسعى للحرب، ومشددا على أن إسرائيل، لا إيران، هي التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط، وهي التي خلقت حالة عدم الاستقرار في المنطقة بدعم من أميركا.

من جانبها، وفيما أبدت إيران تمسكها بنهج المفاوضات مع الأطراف الدولية، مشددة على أنها ستتعامل بحزم مع محاولة فرض المطالب عليها، قالت الخارجية الإيرانية إن طهران تلتزم بأسلوب المفاوضات بكرامة والتعامل بذكاء مع الأطراف التي تعترف بحقوقنا القانونية، مضيفة "سنتعامل بحزم مع أي محاولة لفرض مطالب علينا، أو لتحقيق أطماع من خلال التهديد والترهيب والضغوط"، متهمة الإدارة الأميركية بانتهاج سياسة تقوم على خرق القوانين الدولية ورفض قواعد التوازن في العلاقات الدولية، مشيرة إلى أن الظروف الإقليمية والدولية تتسم بتحديات معقدة، مؤكدة أن إيران لن تتردد في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين مصالحها الوطنية.

بدوره، اعتبر المساعد الستراتيجي للرئيس الإيراني محمد جواد ظريف أن فتوى المرشد علي خامنئي حسمت مسألة السلاح النووي نهائيا، موضحا أن مسألة الصواريخ وتطويرها مختلفة تماما عن القنبلة النووية، قائلا إن استخدام الصواريخ أصبح ممكنًا وفقًا للأنظمة الحربية ورؤية البلاد الدينية، مؤكدا أن بلاده أثبتت أنها قادرة على القيام بذلك، وأتى هذا الموقف بعدما طالب عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين خامنئي بإلغاء فتواه التي حرمت تطوير الأسلحة النووية، إذا كان النظام يريد أن يبقى على قيد الحياة، كما جاء، بعد أن كرر ترامب أكثر من مرة خلال الفترة الماضية استعداده لإبرام اتفاق سلام نووي مع طهران.

على صعيد متصل، وبينما بدأت إيران دراسة الخيارات للرد على ضغوط ترامب، مستخدمة كعادتها في كل مرة تزيد الضغوط عليها التهديد بمضيق هرمز الذي يمر عبره ثلث إمدادات العالم من النفط والتجارة، أكد قائد القوات البحرية في "الحرس الثوري" الإيراني علي رضا تنغسيري أن بلاده قادرة على إغلاق مضيق هرمز، معتبرا أن القرار في هذا الشأن يعود إلى كبار المسؤولين، مؤكدا أن مهمة القوات البحرية للحرس الثوري ستكون تنفيذ الأوامر الصادرة بهذا الخصوص.

 

إحياء ذكرى الثورة بشعارات "الموت لأميركا وإسرائيل"

طهران، عواصم - وكالات: رافعين شعارات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل"، أحيا عشرات الآلاف من الإيرانيين ذكرى ثورة 1979 أمس، في أول مسيرة من نوعها منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وبدء حملته لممارسة "أقصى الضغط" على طهران، حيث جاء الاحتفال السنوي بنهاية حكم الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة وإقامة حكومة دينية شيعية في إيران هذا العام، في ظل حالة من عدم اليقين العميق في جميع أنحاء إيران التي تواجه عقوبات شديدة تلحق باقتصادها أضرارا بالغة وتهديدات من قبل ترامب بفرض المزيد من العقوبات.

وفي طهران، رفع المشاركون في الاحتفالات الأعلام والبالونات واللافتات أثناء مسيرتهم نحو ساحة آزادي، أو الحرية، في العاصمة الإيرانية طهران رغم درجات الحرارة التي تقل عن الصفر، كما رفع المشاركون صورا لخامنئي، فضلا عن لافتات مناهضة لأميركا وإسرائيل تحمل شعارات، ورفع أحد المشاركين في المسيرة لافتة كتب عليها "سنقوم بمحو إسرائيل"، وعرض الجيش الإيراني نسخا طبق الأصل من بعض صواريخه في الساحة، كما التقط الأشخاص صورا ذاتية "سيلفي" أمام شاحنة صغيرة تقل رجالا يرتدون أقنعة لترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهما خلف القضبان.

آخر الأخبار