تتجه لإعادة طرح مشروع تركيب خِزانات الطلبة داخل الفصول
عبدالرحمن الشمري
ناقش الوكيل المساعد للتعليم العام مع قطاع المناهج بمشاركة ادارة التقنيات التربوية الإجراءات والخطة التنفيذية لطباعة الكتب المدرسية خلال السنوات المقبلة، وتم خلال الاجتماع عرض الخطة التفصيلية التي قدمتها مديرة إدارة المناهج، واشتملت على مجموعة من الإجراءات والتحديثات التي تهدف إلى تخفيف الأعباء على الطلبة، وتعزيز التعليم الرقمي وتطوير جودة الكتب الدراسية.
وتضمنت أبرز محاور الخطة تطوير الكتب المدرسية وتحسين مواصفاتها وتخفيف وزن الكتب المدرسية عبر استخدام ورق خفيف يناسب احتياجات المتعلمين في مختلف المراحل الدراسية و دمج كراسات التدريبات والتمارين في بعض المواد العلمية داخل الكتاب المدرسي نفسه، لتقليل عدد الكتب لكل مادة.
واحتوت الخطة تقليل عدد الصفحات في بعض الكتب الدراسية عبر التركيز على المهارات الأساسية وتقليص المحتوى الإثرائي غير الضروري الى جانب تعزيز التعليم الرقمي والبدائل الإلكترونية عبر رفع جميع الكتب المدرسية إلكترونيا على موقع الوزارة بصيغ تفاعلية، لتسهيل الوصول إليها من قبل الطلبة والمعلمين والتوسع في استخدام السبورات الذكية في الفصول الدراسية، لتعزيز التفاعل مع المناهج الرقمية، ومنع استخدام الدفاتر الكبيرة وتركيب خِزانات خاصة لحفظ الكتب داخل الفصول الدراسية في جميع المراحل، مما يقلل من حمل الحقيبة المدرسية يوميا.
على خط مواز، اكدت مصادر تربوية ان التوجه نحو إعادة طرح مشروع تركيب خزانات لحفظ الكتب داخل الفصول الدراسية، وهو المشروع الذي تم تطبيقه في عام 2008 في عهد الوزيرة السابقة نورية الصبيح، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة، مبينة أن التجربة السابقة لم تثبت فعاليتها، الا ان الوزارة تسعى هذه المرة إلى تلافي الأخطاء السابقة.
وتساءلت المصادر هل ستنجح الوزارة في تطبيق المشروع بشكل أكثر كفاءة هذه المرة؟ وهل ستتمكن من تجاوز العقبات التي أدت إلى فشل التجربة السابقة؟ مؤكدة أن بعض التربويين يرى أن النجاح يتطلب إجراءات تنفيذية واضحة، تشمل متابعة يومية لضمان استخدام الخِزانات بشكل فعال.