السعد أشادت بدور المؤسسات الوطنية في التوعية وتقديم الدعم للمرضى وذويهم
شاركت الكويت دول العالم أول من أمس الاحتفاء بـ"اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد" من خلال تسخير كوادرها الطبية ونشر التوعية المجتمعية وتقديم الارشادات اللازمة بالتوحد المعروف بالاضطراب السلوكي الذي يحد من التواصل والتفكير باختلاف درجاته.
وتواصل البلاد مساعيها عبر العديد من الجهات والمراكز المتخصصة لعلاج وتأهيل مرضى التوحد من بينها الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة والمراكز التابعة لها من حضانات ومدارس ومراكز تأهيلية وتعليمية كذلك مركز الكويت للتوحد الذي يعد مركزا متميزا في المنطقة يقدم برامج تعليمية وتأهيلية وعلاجية متكاملة.
ومن بين تلك الجهات ايضا مستشفى الطب النفسي ووحدة الطب التطوري التابعان لوزارة الصحة الكويتية واللذان يقدمان الخدمات التشخيصية والعلاجية في المجال النفسي والسلوكي للأطفال المصابين.
وبهذه المناسبة، أكدت رئيس مجلس إدارة جمعية التوحد ومؤسس مركز الكويت للتوحد ورئيس منظمة التوحد العالمية د.سميرة السعد أن هذا الاحتفاء السنوي يعد فرصة سانحة لتسليط الضوء على جهود جميع الجهات المعنية في البلاد والتي تقدم خدماتها المتنوعة لتأهيل ودعم مصابي التوحد، موضحة أن من بين الجهود ما يقدمه مركز الكويت للتوحد ورابطة التوحد الخليجية اللذان يبذلان جهدا مضاعفا لتقديم أوجه الدعم المتنوعة وتطوير الخدمات.
وأفادت بأن أهم ما قام به المركز تدريب العاملين بمراكز الفئات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى من خلال إقامة دورات وورش عمل تدريبية وعملية واستضافة مختصين من العالم وتقديم المساعدة والتشخيص لأبناء الأسر العربية، لافتة الى انه من خلال خبرة المركز التي تمتد لأكثر من 30 عاما تم تأسيس فلسفة (REACH) التي تشمل مهارات مهمة لتدريب المصاب بالتوحد منذ بداية انضمامه للبرنامج بعمر 3 سنوات إلى ما فوق 21 عاما.
وبينت أن المركز يضم برامج تعليمية وتدريبية مختلفة منها التدخل المبكر والبرنامج التعليمي الصباحي وبيت الشباب والتدريب المهني إلى جانب أندية تعليمية بالصيف والربيع.
وأكدت أن بإمكان المصاب الزواج والعمل بوظيفة مهنية أو إدارية بسيطة تعينه على الحياة، مبينة أن لدى المركز والجمعية أهدافا مشتركة تركز على تدريب الكوادر المتميزة من الطلبة وتأهيلهم لتشغيلهم بالمستقبل وفقا لقدراتهم ومهاراتهم الشخصية.
من جهتها، قالت مديرة إدارة مراكز رعاية المعاقين بقطاع الخدمات الطبية النفسية والاجتماعية التابع لهيئة "ذوي الإعاقة" احسان الجدوع: إن "هيئة الإعاقة" تبذل جهودا كبيرة في دعم الأطفال مصابي اضطراب التوحد من خلال توفير تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية المناسبة والسعي المتواصل لتحقيق دمج الحالات في المجتمع.
وقالت الجدوع: إن مواصلة الهيئة إطلاق الحملات التوعوية لتعريف المجتمع بالتوحد وأهمية التدخل المبكر من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات خلال السنوات السابقة أسهمت بمساعدة الأسر على التعامل مع أطفالهم المصابين بالتوحد والذي انتج بالمقابل تحسن وتطوير الحالات من جوانب عدة.