الجمعة 04 أبريل 2025
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
XOB119
play icon
نازحون فلسطينيون يفرون من حي الشجاعية في غزة (أب)
الدولية   /   أبرز الأخبار

"حماس" ترفض مقترحاً إسرائيلياً وتتهم تل أبيب بنسف جهود الوسطاء

Time
الخميس 03 أبريل 2025
View
50
تمسكت بورقة قطر ومصر لهدنة غزة... والمجر استقبلت نتنياهو وانسحبت من المحكمة الجنائية الدولية

غزة، عواصم - وكالات: أعلنت حركة "حماس" رفضها للمقترح الإسرائيلي الأخير بشأن اتفاق تبادل الأسرى، واكدت تمسكها بورقة الوسطاء التي تلقتها من الوسيطين مصر وقطر والتي اعلنت موافقتها عليها، مشيرة إلى أن الوسطاء يبذلون جهودا لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وقال مسؤول في الحركة إن "حماس" لن تقبل مثل هذه المقترحات ولن نتعاطى معها ونمتنع عن الرد عليها، فيما كشفت مصادر في الحركة أن الحركة أبلغت الوسطاء بان المقترح الإسرائيلي الأخير ينسف المقترح الذي وافقت عليه الحركة من قبل الوسطاء قبل أيام.

وتمدد ورقة الوسطاء وقف إطلاق النار لمدة 50 يوما أخرى، وإتمام مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار قبل انتهاء فترة الخمسين يوما، وتضمن المقترح إطلاق الجندي الإسرائيلي الأميركي المزدوج إيدان ألكسندر في اليوم الأول بعد إعلان وقف إطلاق النار، كما تطلق "حماس" أربعة رهائن إسرائيليين، بواقع رهينة كل عشرة أيام مقابل الإفراج عن 250 فلسطينيا معتقلين في السجون الإسرائيلية وإطلاق ألفي سجين ممن اعتقلوا بعد هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل، ويتضمن مقترح الوسطاء أيضا وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وفتح المعابر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وإعادة فتح محور نتساريم للسماح بدخول السيارات من الجنوب إلى الشمال وبالعكس، إلا أن إسرائيل أعلنت في 19 مارس أن قواتها استأنفت عملياتها البرية في وسط قطاع غزة وجنوبه، كما أعلنت توسيعا كبيرا لعملياتها العسكرية في غزة، وقالت إنه ستتم السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها لمناطقها الأمنية بالتزامن مع عمليات إجلاء واسعة النطاق للسكان.

بينما اشترطت إسرائيل في ورقتها إفراج "حماس" عن أليكسندر إيدان قبل بدء تنفيذ الاتفاق كإجراء حسن نية ودون مقابل، وإطلاق سراح 10 جنود إسرائيليين في اليوم الأول من الاتفاق، مقابل 120 أسيرا محكومين بالمؤبد و1111 أسيرا من قطاع غزة، وتسليم 16 جثة لإسرائيليين في اليوم العاشر، مقابل إفراج إسرائيل عن 160 جثة لفلسطينيين، وتقليص مدة الاتفاق إلى 40 يوما فقط، مع بدء مفاوضات جديدة في اليوم الثاني حول مبادئ جديدة، كما تضمن المقترح الإسرائيلي إدخال بند ينص على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية،ورفض أي انسحاب إسرائيلي من القطاع مع إعادة تموضع القوات الإسرائيلية داخله، ووضع آلية تضمن إيصال المساعدات للمدنيين فقط، وفقا للرقابة الإسرائيلية.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة القصف الاسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023، قائلة إن حصيلة الشهداء والاصابات منذ 18 من مارس الماضي بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة، مضيفة أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال 24 ساعة الماضية وما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم، بينما استشهد نحو 40 فلسطينيا وأصيب العشرات إثر غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، حيث شنت قوات الاحتلال عشرات الغارات ونفذت عمليات نسف للمنازل، وأفادت مصادر بوصول 20 شهيدا إلى مستشفى المعمداني في غزة بعد مجزرة ارتكبها الاحتلال عندما استهدف مربعا سكنيا في شارع المنصورة في حي الشجاعية، ووفق المصادر، فجرت قوات الاحتلال روبوتا في المنطقة تسبب بدمار هائل ووقوع عدد كبير من الشهداء، لافتة إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة بعدما قصفت منزلا في خان يونس، أسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين، بينهم مسن وأربعة من أبنائه، واشتعلت النار في عنبر مساعدات يتبع اللجنة المصرية بعد استهدافه من قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح.

على صعيد متصل، استقبلت المجر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعلنت الانسحاب من عضوية المحكمة الجنائية الدولية، ومع وصول نتنياهو إلى العاصمة المجرية بودابست رغم مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحقه، قال جيرجيلي جولياس مدير مكتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، إن "المجر سوف تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية... سوف تبدأ الحكومة إجراءات الانسحاب وفقا للإطار الدستوري والقانوني الدولي".

على صعيد آخر، كشف نتنياهو أن إسرائيل تعمل على إنشاء ممر أمني جديد عبر غزة، قائلا إن ممر "موراج" وهو اسم مستوطنة يهودية كانت قائمة بين رفح وخان يونس، سيمتد بين المدينتين الجنوبيتين، مشيرا إلى أنه سيعزل مدينة رفح عن باقي الأراضي الفلسطينية، مضيفا "نزيد الضغط تدريجيا حتى يُسلمونا رهائننا. وكلما امتنعوا عن تسليمنا، ازداد الضغط حتى يُسلمونا إياهم"، لافتا إلى ان الممر سيكون بمثابة "ممر فيلادلفيا ثاني"، بينما رفضت الرئاسة الفلسطينية فصل رفح عن خان يونس، معتبرة الاعلان بمثابة مؤشر حقيقي على النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلال قطاع غزة وتقسيمه.

نتنياهو: نحارب إيران دفاعاً عن مصالح أوروبا

بودابست، عواصم - وكالات: زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تواجه إيران وحلفاءها في الشرق الأوسط، ليس دفاعا عن أمنها فحسب، بل عن مصالح أوروبا أيضا، قائلا خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع نظيره المجري فيكتور أوربان أمس، إن العدو الرئيسي لإسرائيل في هذا الصدد هو الإسلام المتطرف، متهماً إيران بأنها الداعم الرئيسي له من خلال ثلاثة أطراف رئيسية هي حركة "حماس" في غزة و"حزب الله" اللبناني وحركة "أنصار الله" الحوثية في اليمن.

وخلص إلى القول: "سنقضي على المحور الإرهابي الإيراني، الذي لا يهددنا فحسب، بل يهدد أوروبا والعديد من جيراننا في الشرق الأوسط، ونحن ملتزمون بذلك، ومن خلال تحقيقه نحن نحمي أوروبا أيضاً، قد لا يدرك البعض في أوروبا ذلك ولكن فيكتور أوربان يفهم موقفنا جيداً، إنه يدرك أننا نخوض معركة مشتركة للدفاع عن قيمنا ومصالحنا وأمننا المشترك، وأود أن أشكره على دعمه في هذا الصدد".

XOB108
play icon
الطفلة يمامة جندية التي أصيبت في غارة إسرائيلية تبكي في مستشفى المعمداني (أب)

آخر الأخبار