الجمعة 01 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
موظفو 'شؤون القرآن الكريم'يناشدون الوسمي
play icon
كل الآراء

موظفو "شؤون القرآن الكريم"يناشدون الوسمي

Time
الاثنين 07 يوليو 2025
نايف عبدالهادي القحطاني

ضجة كبيرة تدور في أوساط موظفي إدارة شؤون القرآن الكريم، إذ تتصاعد الشكاوى، ويعم الاستياء بينهم، إثر استثنائهم من قرار الإجازة الصيفية، الذي شمل موظفي إدارة الدراسات، ولم يشملهم رغم تشابه طبيعة عملهم، ورغم أنهم كانوا يحصلون عليها الأعوام السابقة.

في حين تنتظر الأسر الكويتية بشغف الإعلان عن الإجازات الرسمية، وتُعد الإجازة الصيفية فرصة لالتقاط الأنفاس، والتخطيط للسفر، أو قضاء وقت ممتع مع العائلة،لكن هذه الفرحة لم تكتمل بالنسبة لمجموعة من الموظفين الذين يشعرون بالتمييز، وعدم إنصاف مع أقرانهم في التربية، وإدارة الدراسات الإسلامية.

يعمل موظفو إدارة شؤون القرآن الكريم بجد واجتهاد في خدمة كتاب الله، وتنظيم المسابقات القرآنية، والإشراف على مراكز التحفيظ، وغيرها من المهمات الجليلة التي تتطلب منهم تفانياً ووقتاً وجهداً كبيراً. ورغم طبيعة عملهم، التي لا تختلف عن غيرهم، ممن شملهم قرار الإجازة الصيفية، فهم جزء لا يتجزأ من منظومة القطاع التعليمي في "الأوقاف"، ولهم الحق في الحصول على المزايا والامتيازات التي تُمنح لزملائهم.

قال أحد الموظفين: "نحن نعمل طوال العام لخدمة القرآن الكريم، ولا ندخر جهداً في أداء واجبنا، ونتوقع أن نُعامل مثل غيرنا من الموظفين، ونحصل على حقنا في الإجازة الصيفية لنرتاح، ونقضي وقتًا مع عائلاتنا. نشعر أننا نُضحّي بالكثير دون أن يُنظر إلينا بعين الاعتبار".

وتتساءل شريحة واسعة من الموظفين عن سبب هذا الاستثناء، وهل هناك مبرر منطقي وحقيقي لهذا القرار، وهل يتعلق الأمر بخصوصية العمل في الإدارة، أم أنه تقصير في التنسيق بين الجهات المعنية؟

هذا الغموض يزيد من الإحباط والشعور بعدم العدالة، ففي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن تعزيز رفاهية الموظفين وتوفير بيئة عمل محفزة، يأتي هذا القرار ليصب الماء البارد على جهودهم.

يدعو موظفو إدارة شؤون القرآن الكريم المسؤولين إلى إعادة النظر في هذا القرار، وتصحيح هذا الخطأ الذي أثر سلباً على معنوياتهم.

إنهم يطالبون بالمساواة مع زملائهم في إدارة الدراسات، ويؤكدون أن حقهم في الإجازة الصيفية، وهو حق أصيل لا يمكن التهاون فيه.

يأمل الموظفون أن تلقى مناشداتهم آذاناً صاغية، وأن تُحل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن، بما يضمن لهم حقوقهم، ويُعيد إليهم الشعور بالانتماء والتقدير.

إن تكريم العاملين في خدمة القرآن الكريم يبدأ بتوفير بيئة عمل عادلة ومنصفة، تضمن لهم كل حقوقهم، وتقدّر جهودهم المخلصة.

نعتقد أن وزير "الأوقاف" الدكتور محمد الوسمي، لن يرضى بهذا الظلم، وسيسعى إلى إنصاف مطالب موظفي إدارة شؤون القرآن الكريم، فهو رجل عُرف عنه الإنصاف ونصرة الحق.

كاتب كويتي

@nayefalsayaah

آخر الأخبار