شفافيات
ما المشكلة، هل هناك مشكلة في الدولة سببها المناهج؟
من يقرر ان هناك مشكلة، ثم من يقرر أنها بسبب التعليم،
ولماذا المناهج؟
قد تتداخل، وتتقاطع مثل هذه الاسئلة وقد تستقل؛ لكن المهم في هذا كله أن الجانب السياسي، في الدولة، يكون مقتنعاً أن هناك مشكلة تعترض البلاد، ايا كانت هذه المشكلة، فاذا اقتنعت العقول السياسية أن هناك مشكلة، او مشكلات، يجب أن تقتنع، وبكل علمية، وبكل قوة وتأكيد، إن اصلاح التعليم، وعلى اي مدى قصير كان هذا المدى، ام كان طويلاً.
من هنا، ومن مثل هذا الشعور، ومناقشته، وتحديد معالمه تبدأ الخطوات الاولى في الاصلاح.
لا نقصد بإصلاح المناهج تعديل الكتب، وتغيير محتوياتها، وزيادة حجمها او تقليصه، بل نقصد، وقبل كل شيء، أن نعرف ما الذي نريده. من نحن اولا، وماذا نريد أن نكون؟
اعزائي صعبة جداً هذه الارض، التي احرث فيها الآن، وصعبة جدا جديتها؛ وليست البداية "تمخيخة" الذين هم على الارائك متكئون.
القرار السياسي المدروس من كل طاقات المجتمع، هو القرار الاول في اصلاح المجتمع، والتفكير بأن العمل التربوي، وإصلاح المناهج هو الطريق الشامل لإصلاح احوال البلاد، على المدى البعيد والقصير.
والموضوع ليس سهلا... وللحديث بقية إن شاء الله.
كاتب كويتي