الأحد 31 أغسطس 2025
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مصر والسودان يعلنان تفعيل اللجان المشتركة وينسقان لمواجهة إثيوبيا
play icon
الدولية

مصر والسودان يعلنان تفعيل اللجان المشتركة وينسقان لمواجهة إثيوبيا

Time
الخميس 07 أغسطس 2025

القاهرة، عواصم - وكالات: أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولى أن مصر والسودان كالجسد الواحد وعلاقاتهما ضاربة في جذور التاريخ، قائلا إن مصر فتحت أبوابها لأشقائها السودانيين الفارين من ويلات الحرب، مضيفا أن الجانبين عبرا عن رفضهما للنهج الأحادي الإثيوبي على النيل الأزرق الذي لا يتسق مع مبادئ القانون الدولي ذات الصلة، ومع روح التعاون التي يجب أن تسود اتصالا باستخدام نهر النيل، شريان الحياة لجميع دول الحوض.

وخلال استقباله رئيس الوزراء الانتقالي السوداني كامل الطيب إدريس الذي زار مصر أمس، في أول زيارة خارجية له منذ توليه المنصب في مايو الماضي، أكد مدبولي تنسيق البلدين المشترك من خلال الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل وهي الجهة المنوطة بدراسة وصياغة الرأي الموحد للبلدين في الشؤون المتعلقة بمياه النيل بموجب اتفاقية عام 1959، واتفق البلدان على ضرورة منح الفرصة الكافية للآلية التشاورية لمبادرة حوض النيل لتسوية الخلافات وتعزيز التعاون بين دول الحوض، بما يحافظ على استدامة نهر النيل وعلى المصالح المائية لدولتي المصب.

من جانبه، جدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التأكيد على موقف بلاده الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومساعيها لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة الشعب السوداني من جراء استمرار الصراع الداخلي، مشددا خلال استقباله إدريس على أن مصر لن تدخر جهدا في دعم كل المساعي الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة الشعب السوداني والتعاون في مجال إعادة الإعمار وفتح آفاق جديدة للمرحلة المقبلة، مجددا الثوابت المصرية الراسخة الداعمة لوحدة السودان وسيادته الكاملة على أراضيه والحفاظ على مقدرات الدولة السودانية ومواردها.

في غضون ذلك، أطلقت شبكة أطباء السودان نداء إنسانياً عاجلاً بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والصحية في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور "بشكل كارثي"، نتيجة حصار مطبق من قوّات "الدعم السريع"، قائلة إن آلاف الأسر في الفاشر تعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، في ظل انقطاع الإمداد نتيجة للحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية من قبل "الدعم السريع"، ما يجعل حياة المدنيين، وخاصة الأطفال وكبار السن، تحت خطر المجاعة والأوبئة.

من جانبه، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن آلاف العائلات العالقة في مدينة الفاشر مهددة بالموت جوعاً، موضحاً أن المدينة المحاصرة أصبحت على شفا مجاعة، وقال المدير الإقليمي للبرنامج إريك بيرديسون إن القدرة على الصمود تلاشت بعد نحو عامين من الحرب، والأرواح مهددة في غياب وصول فوري ومستدام للغذاء والمساعدات.

آخر الأخبار