الأحد 31 أغسطس 2025
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
حكومة لبنان تُقر ورقة براك في جلسة صاخبة انسحب منها النواب الشيعة
play icon
الرئيس اللبناني جوزاف عون مترئسا اجتماع الحكومة في قصر بعبدا (أب)
الدولية

حكومة لبنان تُقر ورقة براك في جلسة صاخبة انسحب منها النواب الشيعة

Time
الخميس 07 أغسطس 2025
عون: ماضون في حصر السلاح "رغم الصعوبات"... وبيروت: تدخلات عراقجي مُدانة وتشكل مساساً بالسيادة

بيروت، عواصم - وكالات: فيما أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن مجلس الوزراء وافق ليل أمس على أهداف ورقة المبعوث الأميركي توماس براك، وذلك بعد جلسة صاخبة بقصر بعبدا، انسحب منها الوزراء الشيعة بعد بدء مناقشة الورقة الأميركية، حيث غادر الجلسة وزيرة البيئة تمارا الزين ووزير العمل محمد حيدر ووزير الصحة ركان ناصر الدين ولحق بهم وزير التنمية الإدارية فادي مكي، حيث أوضح الوزير محمد حيدر أن الخطوة جاءت بعد رفض تأجيل مناقشة الورقة الأميركية إلى حين تقديم الجيش خطته في 31 أغسطس الجاري، بينما قالت الوزيرة الزين إنهم طالبوا بإعطاء الأولوية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع العام الماضي، محذّرة من وجود إصرار وضغوط من بعض الأطراف، وقال الوزير فادي مكي "انسحبت لوجود شيء أكبر من القدرة على التعامل معه"، في إشارة إلى عمق الخلاف حول مضمون الورقة ومآلاتها السياسية، بينما استبقت كتلة "حزب الله" البرلمانية الجلسة باجتماع دعت فيه الحكومة إلى "تصحيح ما أوقعت نفسها ولبنان فيه من الانزلاق إلى تلبية الطلبات الأميركيّة" التي تصب في صالح إسرائيل، مشددة على أن أي قرار سيصدر عن الحكومة لنزع أو سحب السلاح لن تعترف به، قائلة "وزراؤنا لن يصوتوا على أي قرار لسحب السلاح".

في غضون ذلك، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أنه سيتم حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، قائلا إن "حصرية السلاح ستتحقق رغم الصعوبات والعوائق"، مضيفاً أن السلطات اللبنانية تنتظر خطة الجيش لحصر السلاح لمناقشتها وإقرارها، مضيفا أن جلسة الحكومة أمس استكملت اتخاذ القرارات المنتظرة بشأن حصرية السلاح، مشددا على مضيه "على قدم وساق" نحو تنفيذ مندرجات خطاب القسم والبيان الوزاري، وبالنسبة للعلاقة مع إسرائيل ومقترحات المبعوث الأميركي توم برّاك، قال عون إن "التنفيذ اللبناني للورقة الأميركية يتطلب أيضاً موافقة من سورية وإسرائيل مع ضمانات أميركية وفرنسية"، مشددا على أن تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة لا يخل بحقوق لبنان وسيادته.

من جانبه، أكد وزير الإعلام بول مرقص أن الحكومة ستدرس الورقة الأميركية قبل اعتمادها، قائلا إن الورقة تقترح إدانة أي خروق إسرائيلية لدى مجلس الأمن الدولي، مشددا على أن مجلس الوزراء يحتفظ بحقه في وضع تعديلات على مضامين الورقة، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يرفع الجيش مقترحات لتمكينه من تنفيذ الخطة التطبيقية لحصر السلاح، معتبرا أنه "إذا لم يتم حصر السلاح سيبقى الاستقرار هشا في لبنان".

بدورها، ردت وزارة الخارجية اللبنانية على إعلان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي دعم بلاده "حزب الله" في قراراته وتاكيده أن محاولات نزع سلاح الحزب "ستفشل"، معتبرة أنه تحدث عن مسائل لبنانية داخلية لا تعني إيران بأي شكل من الأشكال، قائلة إن تصريحات عرقجي مرفوضةٌ ومدانة وتشكّل مساساً بسيادة لبنان ووحدته واستقراره، وتعدّ تدخلاً في شؤونه الداخلية وقراراته السيادية، مضيفة أن العلاقات بين الدول لا تُبنى إلا على أساس الاحترام المتبادل والندّية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام الكامل بقرارات المؤسسات الدستورية الشرعية، معتبرة من غير المقبول على الإطلاق أن توظّف هذه العلاقات لتشجيع أو دعم أطراف داخلية خارج إطار الدولة اللبنانية ومؤسساتها وعلى حسابها.

من جهتها، أعلنت قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" أنها اكتشفت بالتعاون مع الجيش اللبناني شبكة واسعة من الأنفاق المحصنة في محيط بلدات طير حرفا، زبقين، والناقورة في جنوب لبنان، وقال الناطق باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي إن الاكتشاف جاء في إطار الأنشطة الاعتيادية التي تنفذها وحدات من القوة الدولية، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مضيفا أن الاكتشاف شمل عددا من المخابئ وقطع المدفعية وراجمات صواريخ متعددة، بالإضافة إلى مئات القذائف والصواريخ، وألغام مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة أخرى، مؤكدا أن هذه الأنشطة تأتي في سياق عمل "اليونيفيل" المستمر لضمان تطبيق القرار الدولي 1701 والحفاظ على الاستقرار في منطقة جنوب لبنان.

ميدانيا، أعلن لبنان مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء غارة نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي على الجنوب، وقال مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية إن الغارة على بلدة دير ياسين التابعة لقضاء مرجعيون أدت إلى مقتل شخص وإصابة اثنين، بينما أعلنت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية أن طيران الاحتلال نفذ سلسلة غارات عنيفة ليل أول من أمس، مستهدفا مناطق عدة وبلدات متفرقة في جنوب لبنان ما أدى إلى إصابة أشخاص وحدوث خسائر.

آخر الأخبار